كيف استدرج شبان يمنيون إلى الجيش الروسي بوعود كاذبة

64 مشاهدة

لقي بعض اليمنيين حتفهم على خط المواجهة بين أوكرانيا وروسيا وأصبح آخرون أسرى حرب. ووفق تحقيق نشرته صحيفة الغارديان البريطانية “كان من الصعب رفض عرض آلاف الدولارات شهريًا بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في فقر مدقع في بلد مزقته الحرب”.

تقول كاتبة التحقيق الصحافية نوال المقحفي، إنها استطاعت اللقاء بأحد المجندين اليمنيين يدعى “حسين” في إحدى سجون أسرى الحرب في أوكرانيا، بعد أن كانت وصلت أمه “شهادة وفاته” من روسيا. وقالت: “لكني وجدت حسين على قيد الحياة”.

تؤكد الصحافية اليمنية، التي عملت لسنوات في تغطية النزاعات لصالح بي بي سي، أنّ تجربتها الطويلة مع الحرب لم تكن كافية لإعداده لما كشفه تحقيقه حول تجنيد روسيا للمقاتلين الأجانب.

وقالت “أنّ العملية تُدار بقدرٍ عالٍ من الدقة في استهداف الفئات الأكثر هشاشة، حيث تُفصَّل الوعود بما يتناسب مع واقع الفقر، وتُقدَّم الجنسية كطُعم مغرٍ، فيما تُترك العائلات لتواجه أحزانها”.

إليكم نص ترجمة التحقيق

كان من الصعب رفض عرض آلاف الدولارات شهريًا بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في فقر مدقع في بلد مزقته الحرب. ولكن بينما لقي بعض اليمنيين حتفهم على خط المواجهة، أصبح آخرون أسرى حرب.

في المرة الأولى التي سمعت فيها صوت والدة حسين، لم يكن الغضب هو ما جاء عبر الهاتف، بل كان الإرهاق. قالت لي: “هناك شائعات بأنه احترق حتى الموت، كيف تظنين أن هذا يجعلني أشعر كأم؟ أين أنت يا حسين؟ أنا أبحث عنك. أرجوكِ يا ابنتي، ساعديني”.

غادر ابنها البالغ من العمر 28 عامًا اليمن، ساعيًا وراء وعد براتب يُؤمّن له مستقبلًا أفضل. وفي غضون أسابيع، اختفى في أتون حربٍ لم يفهمها، في بلدٍ لا يتحدث لغته، على واحدة من أكثر جبهات القتال وحشيةً في العالم.

لأشهرٍ أمضت “والدته” وقتها تتصفح الإنترنت، باحثةً عن صورته في مقاطع الفيديو التي يُصوّرها المقاتلون الأجانب على خط المواجهة الروسي، أو عن اسمه في أيٍّ من مجموعات الدردشة التي تناقشهم، لكن دون جدوى.

ثم وصلها وثيقة من روسيا: شهادة وفاة حسين. ومع ذلك،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح