اختطاف مستشار تربوي بارز في عدن وسط ظروف غامضة

في حادثة أثارت الرأي العام وأعادت تسليط الضوء على حالة الانفلات الأمني المستمرة في العاصمة المؤقتة عدن، أقدم خمسة مسلحين مجهولين مساء يوم السبت على اختطاف الدكتور عمر أحمد قائد ، مستشار مدير مكتب التربية والتعليم بعدن، من أمام منزله في حي إنماء.
ويعد هذا الحادث واحدًا من سلسلة الانتهاكات التي تشهدها المدينة، ما يثير القلق بشأن مصير الشخصيات العامة والأكاديميين.
وفقًا لشهود عيان، وقع الحادث بعد عودة الدكتور عمر من صلاة المغرب إلى منزله الكائن في حي إنماء، أحد الأحياء السكنية الراقية في عدن.
فوجئ الدكتور بمجموعة من المسلحين الملثمين يستقلون سيارة نوع توسان موديل 2005 بلون دم الغزال، ومعكسة الزجاج، وتحمل لوحة رقم (14781 عدن – بيضاء).
وأشار الشهود إلى أن المسلحين كانوا يرتدون زيًا مدنيًا وعسكريًا، مما زاد من تعقيد المشهد وزاده غموضًا.
وبحسب الروايات، استخدم الخاطفون القوة المفرطة، حيث هددوا الدكتور عمر بالسلاح قبل أن يجبروه على الصعود إلى السيارة.
كما قاموا بمصادرة بعض مقتنياته الشخصية، دون أن يتضح حتى الآن طبيعة هذه المقتنيات أو أهميتها.
وبعد ذلك، انطلقت السيارة بسرعة نحو جهة غير معروفة، تاركة وراءها حالة من الهلع والذعر بين الجيران وأفراد أسرته.
فور وقوع الحادث، أبلغت أسرة الدكتور عمر الجهات الأمنية في شرطة كابوتا وإنماء، حيث تم تقديم بلاغ رسمي يفيد باختطافه. وأكدت المصادر المحلية أن الشرطة بدأت التحقيق في القضية، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد هوية الجناة أو الكشف عن الجهة المسؤولة عن تنفيذ العملية.
ولم تصدر أي جهة أمنية أو رسمية بيانًا يوضح ملابسات الحادث أو الإجراءات التي اتخذتها للتعامل معه.
الحادثة أثارت ردود فعل غاضبة في الأوساط المحلية والمجتمعية، حيث طالب عدد من الناشطين والمثقفين بتدخل السلطات المعنية بشكل عاجل للكشف عن مصير الدكتور عمر وإعادته سالمًا إلى أسرته.
وأكد البعض أن مثل هذه العمليات تُعد رسالة خطيرة تستهدف النخب الفكرية والتربوية في عدن، وتهدد استقرار المدينة واستمرار عمل مؤسساتها التعليمية.
تشير التحليلات الأولية إلى عدة احتمالات
ارسال الخبر الى: