اخبار وتقارير بيان صادر عن انتقالي محافظة حضرموت

بأشد عبارات الرفض والأنفة الثورية، تابعت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، المحاولات البائسة لاستفزاز مشاعر شعب الجنوب العربي وتضحياته الجسام ، من خلال محاولة فرض تواجد لرموز وقوى يمنية شمالية في العاصمة عدن، وعلى رأسهم المدعو طاهر العقيلي المحسوب على التيار الإخواني الإرهابي، وعدد من الوزراء الشماليين المتورطين في معاداة تطلعاتنا الوطنية.
إن حضرموت التاريخ والثورة التي سقتها دماء قوافل الشهداء والجرحى في معارك التحرر تؤكد اليوم أن تضحيات أبنائها لم تكن يوماً جسراً لعودة قوى الاحتلال أو رموز الإرهاب الإخواني بعباءة الوزارات فدماء شهدائنا هي الخط الأحمر الذي دونه الرقاب ، وكرامة أرض الجنوب العربي وسيادتها فوق أي حسابات سياسية أو صفقات مشبوهة لا تلبي تطلعات شعبنا في استعادة دولته كاملة السيادة.
وعليه، فإننا في انتقالي حضرموت نعلن ما يلي:
أولاً: الرفض المطلق والقطعي لتواجد أي وزير شمالي أو قيادات عسكرية يمنية معادية على تراب العاصمة عدن أو أي من محافظات الجنوب العربي، ونعتبر وصولهم عملاً عدائياً يستهدف الأمن والاستقرار ويقوض أسس الشراكة.
ثانياً: نؤكد أن المدعو طاهر العقيلي، المعين فيما يسمى بوزارة الدفاع، هو مجرم حرب يمتلك سجلاً أسود ضد شعب الجنوب العربي، وتواجده في العاصمة هو إهانة مباشرة لكل أسرة شهيد وجريح جنوبي، ولن يقبل شعبنا بمرور هذه الممارسات المستفزة.
ثالثاً: ندعو كافة أبناء حضرموت بمختلف انتماءاتهم القبلية والاجتماعية والشبابية إلى رفع درجة الجاهزية القصوى، والاستعداد التام للمشاركة في الهبة الشعبية الجنوبية والمسيرات الشعبية الكبرى والزحف صوب المسيرات الجنوبية الحاشدة لقطع الطريق أمام أي محاولة لإعادة إنتاج القوى اليمنية الشمالية على أرضنا.
رابعاً: نحذر الجهات التي تقف خلف هذه الاستفزازات من مغبة الاستمرار في هذا النهج، ونحملها المسؤولية الكاملة عن أي انفجار شعبي قد يخرج عن السيطرة، فغضب شعب الجنوب العربي لا حدود له حين تمس ثوابته الوطنية.
خامساً: نجدد العهد للقيادة الجنوبية الممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي، بأن حضرموت ستظل الرافد
ارسال الخبر الى: