إيران تستدعي السفير البريطاني حول حظر الحرس الثوري وتتوعد برد حاسم
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء، السفير البريطاني لدى طهران، احتجاجا على مشروع قانون يصنّف الحرس الثوري على أنه تهديد للأمن القومي ويحظر دعمه أو التعامل معه.
ونقلت وكالة أنباء إيران الرسمية (إرنا) عن الوزارة قولها إنه عقب الإجراء غير المبرر الذي اتخذته الحكومة البريطانية بإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قانون التصدي لتهديدات الدول، استُدعي اليوم الأربعاء هوغو شورتر، السفير البريطاني لدى طهران. وشدّدت الوزارة على أن القرار سيواجه برد إيراني مماثل وحاسم.
وأعلنت الحكومة البريطانية، الاثنين، إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الكيانات المحظورة، مستخدمة صلاحيات جديدة بموجب قانون الأمن القومي الخاص بتهديدات الدول. وقالت وزيرة الأمن أنجيلا إيغل، في بيان مكتوب أمام البرلمان، إن السلطات البريطانية رصدت أنشطة مرتبطة بالحرس الثوري تنطوي على تهديدات للحياة وأعمال ترهيب على الأراضي البريطانية.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن الحكومة البريطانية، باستدعاء السفير الإيراني لدى لندن، على خلفية قرارها إدراج الحرس الثوري الإيراني والجهات المرتبطة به على قائمة الكيانات المحظورة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
وشمل القرار أيضاً حركة أصحاب اليمين الإسلامية التي قالت إنها مرتبطة بإيران، على خلفية سلسلة هجمات استهدفت الجالية اليهودية في بريطانيا، إلى جانب فيلق المتطوعين التابع للاستخبارات العسكرية الروسية، بسبب ما وصفته الحكومة بـأعمال تخريب وأنشطة موجهة ضد بريطانيا وأوروبا.
/> أخبار التحديثات الحيةبريطانيا تحظر الحرس الثوري وتستدعي السفير الإيراني
وبموجب التصنيف الجديد، تجرم الدعوة إلى دعم هذه الجهات أو التعبير عن تأييدها، ومساعدتها في تنفيذ أنشطة مرتبطة ببريطانيا، أو تلقي منافع مادية مقدمة منها أو بالنيابة عنها. وجاء الإعلان بعد تسريع الحكومة إقرار قانون الأمن القومي الخاص بتهديدات الدول، الذي يهدف إلى تعطيل الأفراد الذين يروجون لمصالح الكيانات المصنفة وأهدافها.
وتنفي إيران، بين الحين والآخر، الاتهامات الموجهة إليها بالضلوع في أنشطة تستهدف معارضين أو تهدد الأمن في الخارج، فيما تتهمها عدة دول غربية بتنفيذ عمليات تجسس واغتيال وخطف وترهيب عبر الحرس الثوري وشبكات مرتبطة به، وفرضت عقوبات على مسؤولين وكيانات
ارسال الخبر الى: