كنيسة إنجلترا في مواجهة إرثها التاريخي جدل قانوني حول صندوق تعويضات العبودية
تواجه كنيسة إنجلترا تحديات قانونية متصاعدة تعيق خططها الرامية إلى معالجة إرثها التاريخي المرتبط بتجارة الرقيق، وذلك في ظل انقسام حاد حول كيفية إدارة أموال الوقف الكنسي.
موقف الكنيسة من الروابط التاريخية
أكد مفوضو الكنيسة، المسؤولون عن إدارة محفظتها الاستثمارية، استمرار شعورهم بـ الغضب إزاء الروابط التاريخية للمؤسسة مع تجارة الرقيق، مشددين على أن آثار هذه الممارسات لا تزال ملموسة حتى اليوم. وتأتي هذه التصريحات في إطار اعتراف الكنيسة بأن جزءاً من أموالها وتبرعاتها التاريخية يعود لأشخاص استفادوا بشكل مباشر من استعباد الأفارقة.
صندوق الشفاء والعدالة في مهب الريح
تجد الكنيسة نفسها اليوم في مواجهة طعون قانونية ضد خطتها لإنشاء صندوق للشفاء والإصلاح والعدالة. وتعود جذور الأزمة إلى اعتراضات قدمها أعضاء في البرلمان ومجلس اللوردات، حيث يرى المعارضون أن أموال الوقف الكنسي يجب أن تُكرس حصراً لدعم خدمات الكنيسة، وصيانة مبانيها التاريخية، وحفظ سجلاتها، بدلاً من توجيهها نحو برامج التعويضات.
خلفية القرار
كانت الكنيسة قد أعلنت في عام 2023 عن خطوة وصفتها بـ الاستجابة التاريخية، حيث خصصت مبلغ 100 مليون جنيه إسترليني لهذا الصندوق، بهدف معالجة الإرث المرتبط باستعباد الأفارقة، في محاولة منها لطي صفحة الماضي والاعتراف بالمسؤولية الأخلاقية عن تلك الحقبة.








ارسال الخبر الى: