إطلاق حملة إلكترونية وإعلامية حاشدة تزامنا مع الذكرى الـ 58 لاستقلال الجنوب العربي

شهد عصر يومنا هذا السبت الموافق 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2025م، انطلاق حملة إلكترونية وإعلامية واسعة النطاق تحت وسم #نوفمبر_استقلال_الجنوب_يتجدد، بتدشين من ناشطين إعلاميين وسياسيين جنوبيين، وتأتي هذه الحملة تزامنا مع حلول الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني المجيد، الـ (30) من نوفمبر، بهدف حشد أبناء شعب الجنوب العربي للاحتفاء بهذه الذكرى العظيمة وتجديد الثقة والموقف خلف القيادة السياسية.
وتؤكد هذه الحملة على أن ذكرى الاستقلال لهذا العام تحل في ظل استمرار معركة التحرير الوطنية التي يخوضها الجنوب للتخلص من قيود وظلم ما يسمى بـ “الوحدة اليمنية المشؤومة”، ويأتي هذا الحراك في وقت وصل فيه الجنوب العربي في ظل المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، إلى مقربة من تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في استعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة على حدودها السياسية والجغرافية المعترف بها دوليا ما قبل 21 مايو 1990م.
وركزت الحملة على أهمية رص الصفوف وتعزيز التماسك السياسي والمجتمعي خلف المجلس الانتقالي، معتبرة أن توحيد الصف الجنوبي ليس خيارا تكتيكيا بل ضرورة وطنية ملحة ومفتاح للعبور نحو مستقبل آمن ومستقر. كما شددت الحملة على أن استعادة دولة الجنوب العربي مطلب لا تنازل عنه، ولا تراجع، ولا استسلام، مهما بلغت التضحيات. وفي سياق التأكيد على العمق الوطني الجنوبب، أبرزت الحملة أهمية محافظة حضرموت كعمق ورمز للجنوب العربي، مؤكدة أن مدينة سيئون ستكتب صفحة جديدة من الحضور الجنوبي الفاعل في هذه الذكرى.
وقد استحضرت الحملة تاريخ ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة التي انطلقت شرارتها من جبال ردفان الشماء وتوجت بالاستقلال في الثلاثين من نوفمبر 1967م، مذكرة بالصمود والتضحيات التي قادت إلى الانتصار على “الدولة التي لا تغيب عنها الشمس”. وأكدت أن هذا النضال اليوم هو امتداد لنضالات الأجداد والآباء، وأن شعب الجنوب وقواته المسلحة والأمنية البطلة، يواصلون إثبات الذات الجنوبي الذي لا يقبل الخضوع.
وفي الختام جددت الحملة على التأكيد أن الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال تعد عهدا متجددا، ووحدة صف جنوبية عربية تعزز الحاضر وتصون
ارسال الخبر الى: