هذه هي الأسلحة التي تستخدمها واشنطن في حربها على إيران
161 مشاهدة
لدى الولايات المتحدة التي تنفق ما يقارب تريليون دولار سنويا على الدفاع إمكانات عسكرية وتكنولوجية لم يسبق أن أتيحت لأي قوة عظمى في التاريخ كما تمتلك أكبر مخزون من الطائرات عالميا يقدر بنحو 13023 طائرة إضافة إلى 5200 رأس نووي ولذلك لم يكن مستغربا أن يقول الرئيس ترامب إنه قادر على ضرب إيران بقوة تفوق عشرين ضعفا ما تلقته من ضربات حتى الآن واستخدمت الولايات المتحدة أكثر من 20 نوعا من الطائرات والسفن والصواريخ في هجماتها على إيران ووصفت القيادة المركزية الأميركية العملية بأنها أكبر تركيز للقوة النارية العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط منذ جيل كامل ما يعني أنها الأكبر منذ حرب العراق وبلغ تقدير إدارة ترامب لإجمالي الكلفة التي استخدمت في أول يومين من الهجمات على إيران نحو 5 6 مليارات دولار وذلك طبقا لتقرير قدم إلى الكونغرس ومقارنة بحجم الإنفاق الشهري في حرب العراق المقدر بما بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار توضح الفارق الكبير لصالح الهجمات الحالية قاذفات الشبح B 2 تعد هذه الطائرات الأغلى عالميا بكلفة تتجاوز مليار دولار للطائرة الواحدة ويمكنها حمل أسلحة تقليدية أو نووية واستخدمتها واشنطن في هجماتها على إيران العام الماضي لإسقاط القنابل الخارقة للتحصينات على المواقع النووية الإيرانية التي استهدفتها قاذفات الشبح B 1 تعد القاذفة الأسرع في سلاح الجو الأميركي ومن بين الطائرات الأسرع عالميا وهي مصممة لشن هجمات دقيقة ومكثفة ويمكنها حمل نحو 24 صاروخ كروز الطائرات المسيرة LUCAS تراوح كلفة هذه الطائرات بين 35 ألفا و75 ألف دولار واستخدمت واشنطن تقنيات المسيرة الإيرانية شاهد في تصميمها وطورتها وتعد هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها في العمليات القتالية طائرات مسيرة MQ 9 Reaper المسلحة بالصواريخ لا تقارن هذه الطائرات بالطائرات المسيرة الرخيصة إذ تتجاوز كلفتها مع محطة التحكم الأرضية 30 مليون دولار بينما تصل كلفة صواريخها إلى 150 ألف دولار ويمكنها التحليق في الجو لمدة تصل إلى 27 ساعة وقد استخدمت في الهجمات على إيران في عمليات الاغتيال الموجهة وتدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية المتنقلة استخدام الليزر الموجه قال ترامب إنه بمجرد ظهور منصات إطلاق الصواريخ يتم استهدافها خلال أربع دقائق مشيرا إلى استخدام الليزر حيث تستخدم هذه الطائرات صواريخ موجهة بالليزر قادرة على ضرب الأهداف داخل مناطق سكنية بأقل قدر من الأضرار الجانبية صواريخ الضربات الدقيقة PrSM تبلغ كلفة الصاروخ الواحد من هذه الصواريخ نحو 1 6 مليون دولار وتطلق من البر وهي صواريخ بعيدة المدى يصل مداها إلى أكثر من 499 كيلومترا وقد استخدمت في هذه الحرب لاستهداف السفن الإيرانية وأهداف استراتيجية أخرى ولا توجد هذه الصواريخ إلا لدى الجيش الأميركي كما تعاقدت بريطانيا وأستراليا للحصول عليها حيث يخصص الإنتاج أساسا للجيش الأميركي وحلفائه المقربين صواريخ توماهاك تبلغ كلفة الصاروخ الواحد نحو مليوني دولار ويطلق من البحر وارتبط أخيرا بالهجوم على مدرسة إيرانية في مدينة ميناب حيث زعم ترامب أن إيران ربما حصلت على هذا الصاروخ من دولة أخرى وأنها هي التي وجهت الضربة للمدرسة غير أن الحقائق المتعلقة بهذا الصاروخ تشير إلى أن واشنطن حذرة جدا في منحه لدول أخرى ولم تحصل عليه سوى بريطانيا وأستراليا ما يعني عدم دقة تصريحات الرئيس الأميركي وتعد صواريخ توماهاك أشهر صواريخ الكروز في العالم وتتميز بالدقة المتناهية والتعرف الرقمي إلى الأهداف إذ يمكنها استهداف نافذة في منزل من مسافة تزيد على 1000 كيلومتر ويصل مداها إلى أكثر من 1600 كيلومتر كما يمكنها تغيير مسارها في الجو لاستهداف أهداف متحركة حاملات الطائرات الأميركية تبلغ كلفة حاملة الطائرات جيرالد فورد نحو 13 مليار دولار باعتبارها الأحدث وتعد أغلى سفينة بحرية بنيت في التاريخ أما حاملة الطائرات أبراهام لينكولن فبلغت كلفتها وقت بنائها في ثمانينيات القرن الماضي نحو 4 5 مليارات دولار وتوجد الحاملتان في الشرق الأوسط ويمكن لكل واحدة منهما حمل ما يصل إلى 90 طائرة تستخدم في العمليات العسكرية الطائرات المقاتلة طبقا لما ذكرته القيادة المركزية الأميركية شاركت مجموعة من الطائرات المقاتلة في الصراع مع إيران منها nbsp إف 16 وإف إيه 18 وإف 22 وإف 35 وإيه 10 وتعد طائرة إف 22 الأغلى إذ تراوح كلفتها بين 150 و200 مليون دولار ولم تعد تنتج حاليا أما طائرة إف 35 فتراوح كلفتها بين 80 و110 ملايين دولار وتمنحها الولايات المتحدة للحلفاء المقربين جدا وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلكها وهما من الطائرات الشبحية أما الطائرة الأخرى المستخدمة فهي طائرة الهجوم الإلكتروني EA 18G ويراوح سعرها بين 100 و125 مليون دولار ويرتفع سعرها لأنها مزودة بأنظمة تشويش وأنظمة مضادة للاتصالات إضافة إلى رادارات لتحديد التهديدات الإلكترونية المعادية وتحييدها طائرات الإنذار والتحكم الرادارات الطائرة ترصد هذه الطائرات الأهداف من مسافات بعيدة جدا قبل أن تراها المقاتلات الأميركية ومنها طائرة E 3 Sentry استخدمت هذه الطائرة التي تصل كلفتها إلى 270 مليون دولار في العمليات ضد إيران حيث تقوم بمسح كامل للمجال الجوي الإيراني وترصد إطلاق المسيرات والصواريخ الباليستية لحظة إطلاقها ويتم توجيه الطائرات المقاتلة مثل إف 15 لاعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها طائرة E 2 Hawkeye وهي طائرات مزودة بأجهزة رادار قادرة على تحديد وتتبع طائرات وسفن العدو وتعمل فوق حاملتي الطائرات فورد ولينكولن وهي المسؤولة الأولى عن حماية الأسطول البحري من صواريخ الكروز والزوارق الإيرانية والطائرات الموجهة لضرب الأهداف البحرية nbsp وتراوح كلفتها بين 175 مليونا و230 مليون دولار طائرات الاتصالات شبكة الواي فاي في السماء وهي طائرات EA 11 وكانت المفتاح في نجاح الضربات الجوية وحماية القوات الأميركية ففي تضاريس إيران الجبلية قد تنقطع الإشارات بين القوات البرية والطائرات لذلك تحلق هذه الطائرات على ارتفاع كبير لتعمل كشبكة اتصال جوية بين الوحدات العسكرية المختلفة وتصل كلفتها إلى نحو 200 مليون دولار نظام M 142 هيمارس هو نظام ومنصة إطلاق صواريخ مدفعية عالي الحركة ودقيق بعيد المدى ووفقا للشركة المصنعة لوكهيد مارتن يتمتع النظام بقدرة الإطلاق السريع والانسحاب أي أنه قادر على إطلاق النار والانتقال خلال دقائق إلى موقع جديد قبل تلقي أي هجوم مضاد ويمكنه حمل صواريخ يصل مداها إلى أكثر من 300 ميل عند الضرورة nbsp واستخدمت هذه المنصة في الهجمات على إيران لتدمير رادارات الدفاع الجوي الإيرانية مثل إس 300 وإس 400 لفتح الثغرات أمام المقاتلات الأميركية وتبلغ كلفة المنصة الواحدة نحو خمسة ملايين دولار إضافة لكلفة الصواريخ التي تراوح بين 160 ألف دولار و1 5 مليون دولار وقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية استخدامها في الهجمات على إيران ما دفع إيران إلى التحذير من أنها ستهاجم أي دولة تستخدم هذه الأنظمة ضدها طائرات إمداد الوقود عدد هذه الطائرات محدود عالميا إذ لا يتجاوز 850 طائرة تمتلك واشنطن منها أكثر من 600 طائرة وقد نشرت أكثر من 100 طائرة من نوع KC 135 ذات المحركات الأربعة وKC 46 ذات المحركين ويعد التزود بالوقود في الجو أمرا ضروريا لقاذفات B 2 التي كانت تحلق من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط دون توقف إضافة إلى طائرات إف 22 وإف 35 طائرات الشحن نقلت طائرات الشحن C 17 Globemaster وC 130 Hercules كميات كبيرة من الذخائر والقوات المشاركة في الهجوم على إيران