هل تزج السعودية بعملائها في جنوب اليمن ضمن التحرك الأمريكي الإسرائيلي
88 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

كشفت مصادر سياسية مطلعة النقاب عن تحرك سعودي طارئ يقف خلف استدعاء عدد من أبرز القيادات والمسؤولين في مدينة عدن إلى الرياض، في خطوة يرى مراقبون أنها تندرج في إطار الترتيب للزج بالمحافظات الجنوبية لليمن، بما يخدم المشروع الأمريكي الإسرائيلي بالمنطقة.
وأفادت المصادر أن مطار عدن شهد مغادرات جماعية خلال الساعات الماضية من يوم الأربعاء، على رأسهم عضو “مجلس القيادة، محمود الصبيحي”، ووزير الدفاع في الحكومة التابعة للسعودية “طاهر العقيلي”، وعدد من المسؤولين الذين وصلوا الرياض في تحركات وصفت بأنها “استدعاء عاجل وغير مسبوق”.
وأكدت أن المغادرة المفاجئة للمسؤولين نحو الرياض تأتي عقب لقاء جمع رئيس ما يسمى “مجلس القيادة” “رشاد العليمي” مع السفير الأمريكي “ستيفن فاجن” في الرياض.
وذكرت أن اجتماع “العليمي” مع السفير الأمريكي جاء في ظل ضغوط متزايدة تمارسها واشنطن على السعودية لدخولها في مواجهة مع إيران، مبينة أن الرياض تتحاشى تلك الخطوة وسط أنباء تفيد عن الزج بأدواتها المسلحة في جنوب اليمن، تمهيدا لأي مواجهة محتملة ضد القوات اليمنية في صنعاء.
ويرى مراقبون للشأن اليمني أن الاستدعاء السريع لا يمكن قراءته بمعزل عن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران المستمرة للأسبوع الثاني على التوالي.
وكانت وسائل إعلام يمنية موالية للسعودية قد نقلت أن “العليمي” أكد للسفير الأمريكي “فاجن” خلال اللقاء باتخاذ “كافة الإجراءات العسكرية والسياسية والأمنية تعاطيا مع الحرب” في المنطقة، وهو ما يؤكد وفقا للمحللين، استجابة متخذي القرار في الرياض للرغبة الأمريكية في تحويل الفصائل الموالية للسعودية في جنوب اليمن إلى ورقة ضغط في معركة إقليمية لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
ومع ذلك، تقف المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من إعادة ترتيب الأوراق، حيث تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المشاورات المغلقة في الرياض، إلا أن السؤال الأهم الذي يطرحه المراقبون “هل تنجح المخططات الأمريكية والإسرائيلية بواسطة السعودية جر الفصائل الموالية للأخيرة إلى مستنقع حماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية بالمنطقة”؟.
البحر الأحمرارسال الخبر الى: