إعلام الاحتلال بعد إعلان حظر الملاحة اليمنيون ينفذون ما كانت إسرائيل تخشاه

55 مشاهدة

متابعات..|

سلّطت وسائل إعلام إسرائيلية على رأسها صحيفة “معاريف” الضوء على التداعيات المتوقعة لدخول الجبهة اليمنية بشكل مباشر على خط المواجهة، عقب إعلان القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، بالتزامن مع تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت عمق الأراضي الفلسطينية المحتلّة.

وأكّـدت الصحيفة العبرية أن التحَرّك اليمني يمثل مصدر قلق متزايد للمؤسّسة السياسية والأمنية في كيان الاحتلال، مشيرة إلى أن “اليمنيين يفعلون ما كانت إسرائيل تخشاه”، في إشارة إلى إعادة فرض الحصار البحري على الملاحة المرتبطة بالاحتلال.

وأوضحت الصحيفة أن عودة القيود على حركة السفن الإسرائيلية عبر البحر الأحمر وباب المندب تنذر بإعادة الأزمات الاقتصادية واللوجستية التي واجهها الاحتلال خلال الأشهر الماضية، خُصُوصًا مع ارتفاع تكاليف الشحن واضطراب سلاسل التوريد.

وأضافت أن التأثيرات المحتملة لدخول اليمن الحرب تمتد إلى قطاعات التجارة والنقل البحري، في ظل محدودية البدائل المتاحة أمام الاحتلال لتعويض مسارات الملاحة التي قد تتأثر بالإجراءات اليمنية.

وأشَارَت الصحيفة إلى أن ميناء أم الرشراش المسماة احتلاليًّا “إيلات” لم يستعد نشاطه بصورة كاملة حتى بعد تراجع العمليات السابقة، واعتمد بدرجة محدودة على خطوط إمدَاد بديلة عبر الأردن، ما يجعل أي عودة للحصار البحري عاملًا إضافيا في تعميق الضغوط الاقتصادية.

وتعكس هذه المخاوف، وفق التقديرات الإسرائيلية، حجم التأثير الذي باتت تمثله الجبهة اليمنية على الاحتلال؛ إذ إن القيود المفروضة على الملاحة البحرية لا تجد لها “إسرائيل” حلولًا سريعة أَو بدائل فعالة، الأمر الذي يمنح هذا المسار أهميّة خَاصَّة ضمن معادلات الصراع القائمة.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح