إسرائيل تعلن استعادة رفات آخر رهينة بغزة وحماس تعتبر العملية تأكيدا لالتزامها بوقف إطلاق النار
استعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي في غزة ووصول تسعة معتقلين فلسطينيين إلى القطاع
استعادت إسرائيل رفات آخر رهينة كانت محتجزة في غزة، وفق ما أعلنه الجيش الإثنين. واعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ذلك إنجازا استثنائيا لدولة إسرائيل، مضيفا لقد وعدنا - ووعدتُ أنا - بإعادة الجميع. وقد أعدناهم جميعا، حتى آخر رهينة، فيما عقبت حركة حماس على أن هذا تأكيد لالتزامها بوقف إطلاق النار. كما وصل تسعة معتقلين فلسطينيين إلى القطاع، أفرجت عنهم إسرائيل.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
أعلن الإسرائيلي الإثنين التعرف على رفات ران غفيلي آخر رهينة محتجز في قطاع وإعادتها إلى الدولة العبرية تمهيدا لدفنه.
وقال الجيش في بيان عقب استكمال إجراءات التعرف التي أجراها المعهد الوطني للطب الشرعي، بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو (الجيش الإسرائيلي) عائلة المحتجز ران غفيلي... أنه تم التعرف رسميا على فقيدهم وإعادة رفاته إلى لدفنها. وأضاف البيان وبذلك، تمت إعادة جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة.
وقُتل غفيلي، الرقيب في وحدة يسام الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وكان ضمن 251 رهينة، اقتادهم مقاتلو حماس إلى قطاع غزة، وأطلق سراح معظمهم في سياق هدنتين.
وبعد بحث استمر نحو مئة يوم، أعلن مسؤول عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية عن مؤشرات تفيد بأن غفيلي دُفن في منطقة الشجاعية بشمال غزة، وأن وحدات متخصصة نُشرت للمساعدة في التعرف على رفاته.
اقرأ أيضا
إنجاز استثنائي
واعتبر الإسرائيلي أن استعادة رفات آخر رهينة، إنجاز استثنائي لدولة إسرائيل، مضيفا لقد وعدنا - ووعدتُ أنا - بإعادة
ارسال الخبر الى: