مع تعثر تنفيذ اتفاق عدن ومناورة المحرمي بطرد الحكومة الجديدة إنذار سعودي لـ يافع
صعدت السعودية، الاثنين، تجاه القطب الثاني في الانتقالي والمعروف بتيار يافع بقيادة “أبو زرعة المحرمي” وعبد الرحمن شيخ. يتزامن ذلك مع تعثر خططها للسيطرة على عدن، المعقل الأبرز للمجلس.
وكلفت السعودية المبعوث الأممي لدى اليمن “هانس غروندبرغ” بإقناع شيخ بخطتها العسكرية لإخراج الفصائل العسكرية منها. وعقد مدير مكتب “غروندبرغ” في وقت سابق الأحد لقاءً بمحافظ عدن عبد الرحمن شيخ، خُصص لمناقشة ترتيبات استكمال إخراج الفصائل الجنوبية من عدن.
وأفادت مصادر إعلامية بأن مدير مكتب “غروندبرغ” أبلغ شيخ رسالة تهديد مبطنة من السعودية تتضمن حسم الملف عسكرياً. وتزامن اللقاء مع وصول وفد عسكري سعودي رفيع إلى مطار عدن؛ حيث عقد لقاءً بقيادات أمنية استمر لدقائق قبل مغادرته المدينة.
وأفادت مصادر شاركت باللقاء بأن الوفد السعودي أبلغ القيادات المحسوبة على الانتقالي بأنه في حال لم تستجب لدعوات إخلاء المعسكرات سيتم قصفها. وتأتي هذه التحركات مع فشل السعودية في تنفيذ خطتها لإخلاء المدينة من الفصائل المحسوبة على الإمارات.
ورغم تسلمها مراكز هامة، لا تزال تواجه عراقيل تتعلق بنقل الفصائل العسكرية إلى جبهات القتال. وتزامن عرقلة بقايا الانتقالي لخروج المعسكرات من عدن مع استمرار الفريق السياسي في الرياض -بقيادة الموالي للإمارات عبد الرحمن المحرمي- في المناورة.
وألمح المحرمي عبر مستشاره أحمد الصالح بطرد أية حكومة جديدة لا تتوافق مع توجهاته المتعلقة بحصول الجنوب على غالبيتها.
ارسال الخبر الى: