الصبيحة تتسلم عدن أمنيا وعسكريا
أقرت السعودية، الاثنين، تسليم عدن للصبيحة رسمياً وسط مؤشرات عن تمرد بقايا الانتقالي بجناح يافع.
وأمرت السعودية قائد الفصائل السلفية الموالي لها فيما تعرف بالعمالقة الجنوبية، “حمدي شكري”، بنشر قواته في عدن بعد أن كان بدأ انسحاباً منها. ووصلت طلائع قوات حمدي إلى عدن بالفعل في وقت مبكر اليوم.
وأفادت مصادر محلية بأن اللواء 21، والذي كان متمركزاً في الساحل الغربي، بدأ انتشاراً في عدن. واللواء يضم نخبة مقاتلي قوات حمدي، وسبق له وأن نفذ مهاماً عسكرية هامة في مناطق متفرقة في شبوة وباب المندب. ويتمتع مقاتلو اللواء بقدرات على حرب المدن.
وجاء نشر قوات شكري بأسلحتها الثقيلة رغم الترتيبات السعودية لتنفيذ خطة إخلاء عدن من كافة المعسكرات والأسلحة الثقيلة. كما تزامن مع لقاء عقده محمود الصبيحي مع السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، خُصص لمناقشة تكليف الصبيحي بتولي مهام مكافحة الإرهاب بدلاً عن القيادي في الانتقالي شلال شائع.
والتحركات الجديدة تشير إلى قرار السعودية تسليم المدينة لقبائل الصبيحة التي ظلت تخوض صراعات مع الانتقالي خلال الفترة الماضية وترفض الانخراط بمشروعه. وتستعد القبائل نهاية الشهر الجاري لتظاهرة كبيرة بعدن لاستعراض قواتها بعد أن ظلت المدينة حكراً على تيارات الانتقالي في يافع والضالع.
وإلى جانب قوات حمدي شكري بـ”العمالقة”، تنتشر في عدن قرابة 6 ألوية مما تعرف بـ”درع الوطن”، وجميع مقاتليها ينتمون إلى قبائل الصبيحة وبقيادة بشير الصبيحي.
والصبيحة كما يبدو باتت الخيار الوحيد للسعودية في ضوء شكوكها ببقية قوى الانتقالي المحسوبة على الإمارات، بمن فيهم أبو زرعة المحرمي الذي يحاول المناورة بالتماهي مع المشروع السعودي ويعرقل الترتيبات على الأرض.
ارسال الخبر الى: