إخضاع العشرات من أعضاء هيئة الأركان الأميركية لاختبارات كشف الكذب
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، اليوم السبت، أن محققين حكوميين أخضعوا نحو 50 عضواً من أعضاء هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي لاختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريبات إلى الصحافة تتعلق بنقص حاد في مخزون الذخائر الأميركية من جراء الحرب على إيران. وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين اطلعوا على الخطوة، أن المحققين سألوا ضباطاً عسكريين وموظفين مدنيين في هيئة الأركان عما إذا كانوا قد كشفوا معلومات سرية لوسائل الإعلام، وإن قدموا معلومات بشأن تراجع مخزونات الذخائر تحديداً.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي خلفية إجراء اختبارات كشف الكذب لأعضاء هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي؟ ما هو رأي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التغطيات الإعلامية الانتقادية للتعامل الأميركي مع الحرب على إيران؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن اختبارات كشف الكذب أجريت في أغسطس/ آب الماضي، في أعقاب موجة من التقارير الصحافية التي تناولت تراجع مخزونات ذخائر حيوية، من بينها الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ الاعتراض من طراز باتريوت. ولفتت الصحيفة نقلاً عن أشخاص مطلعين على مجريات التحقيق إلى أن هذا الاستعراض للقوة لم يكن يستهدف فقط الكشف عن هوية من سربوا هذه المعلومات، بل أيضاً تخويف كل من قد يفكر في تسريبها مستقبلاً.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، قوله إن الوزارة لا تعلق على المسائل الشخصية أو التحقيقية الداخلية، لكنها تتعامل بمنتهى الجدية مع أي تسريبات لمعلومات أمنية قومية سرية، وتحقق فيها وفقاً لذلك،
ارسال الخبر الى: