درع أوروبي جديد ضد الصواريخ الباليستية تحالف استراتيجي بقيادة أوكرانيا
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي للقارة، أعلنت تسع دول أوروبية إلى جانب أوكرانيا عن إطلاق تحالف الدفاع الصاروخي الباليستي المتكامل. يهدف هذا المشروع الطموح إلى بناء بنية دفاعية موحدة تعتمد على القدرات الصناعية المشتركة، في استجابة مباشرة للتهديدات المتزايدة التي تفرضها الحملات الصاروخية الروسية.
خارطة التحالف: من يشارك ومن يغيب؟
يضم التحالف المؤسس عشر دول هي: الدنمارك، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، النرويج، إسبانيا، السويد، المملكة المتحدة، وأوكرانيا. ويأتي هذا الإعلان على هامش قمة تحالف الراغبين، التي تنسق الدعم العسكري لأوكرانيا منذ مارس 2025.
ومن اللافت للنظر غياب دول مثل بولندا ودول البلطيق وفنلندا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، عن قائمة الموقعين، مما يبرز توجهاً أوروبياً نحو الاعتماد الذاتي في مجال الدفاع.
لماذا تحتاج أوروبا إلى هذا الدرع؟
أكد قادة التحالف أن حماية أوروبا تتطلب حلاً عالمياً متكاملاً لردع وهزيمة التهديدات الصاروخية. وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن هذا الاختيار يهدف إلى حماية أوكرانيا وتعزيز الأمن الجماعي، بينما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن النقص في الصواريخ الاعتراضية كان الدافع الرئيسي وراء الانضمام لهذا المشروع.

الدور المحوري لأوكرانيا
تلعب أوكرانيا دوراً مركزياً في التحالف، ليس فقط كدولة مستفيدة، بل كشريك يمتلك خبرة ميدانية فريدة في التصدي للصواريخ الباليستية الروسية المتقدمة مثل إسكندر وكينجال. كما تسعى أوكرانيا لتقديم برنامجها المحلي فرايا (Freyja) كنموذج أوروبي منخفض التكلفة للإنتاج الضخم، وهو ما قد يغير موازين القوى الاقتصادية في سوق الدفاع.
التحديات والجدول الزمني
بينما يطمح الرئيس الأوكراني لتطوير نظام اعتراض جماعي خلال 12 شهراً، يشير الخبراء إلى أن البيروقراطية الأوروبية وتعقيدات سلاسل الإمداد قد تفرض تحديات زمنية طويلة. وتظل المقارنة قائمة مع مبادرات أخرى مثل درع السماء الأوروبي بقيادة ألمانيا، مما يطرح تساؤلات حول كيفية تكامل هذه الجهود لتشكيل درع
ارسال الخبر الى: