أمريكا تحاول نفخ تركيا لمواجهة إسرائيل مع تعزيز قدرات الأخيرة جوا
بدأت الولايات المتحدة، السبت، دق طبول الحرب بين تركيا والاحتلال الإسرائيلي وسط مخاوف من التحالف الجديد مع السعودية.
وبينما يحاول المبعوث الأمريكي إلى سوريا وتركيا نفخ الأخيرة، تواصل الإدارة الأمريكية تعزيز القدرات الجوية للاحتلال تحسباً لمواجهات جديدة.
توم باراك، المبعوث الأمريكي، وجه عدة رسائل للاحتلال جميعها حملت محاولات لنفخ تركيا عبر الحديث عن أن الاحتلال غير قادر على المواجهة تارة، وأخرى باستعراض قدرة تركيا على السيطرة على سوريا.
تصريحات باراك تزامنت مع إعلان الاحتلال ضم مزيد من طائرات التزود بالوقود إلى أسطوله، مع وصول واحدة من أصل 6 طائرات يُتوقع الحصول عليها هذا العام.
كما تأتي وسط تهديدات إسرائيلية – تركية عقب الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور في سوريا، والتي يقول الاحتلال إنها أصبحت قاعدة تركية.
وجدد مكتب نتنياهو في بيان له اتهام أنقرة بالإعداد لمهاجمة كيانه من سوريا.
وبوصلة التوجه الأمريكي تشير إلى محاولة تسعير المواجهة بين الطرفين نكاية بأنقرة التي بدأت تتمدد خارج حدودها؛ ليس في محيطها فحسب، بل في الخليج أيضاً.
وما أثار الغضب الأمريكي هو “اتفاق مكة” الذي أبرمته السعودية مع تركيا وباكستان، وتخشى أمريكا أن يكون بديلاً للمظلة الأمريكية التي وفرتها للسعودية مقابل النفط منذ عقود.
ورغم محاولة أمريكا الظهور بثوب المصلح بين دول تُعد حليفة لها، إلا أن التركيز حالياً ينصب على تفجير مواجهات بين القطبين في إطار إعادة ترتيب الوضع في الشرق الأوسط وبما يسمح للاحتلال بتصدر المشهد.
وتُعد تركيا ضمن قائمة أهداف الاحتلال الإسرائيلي، وسبق وأن توعد نتنياهو بمواجهة ما يعتبره “تحالفاً سنياً” بدأ يتشكل في المنطقة، في إشارة إلى التقارب التركي – السعودي – الباكستاني.
كما أن هدف الاحتلال أيضاً هو تطبيق ما تُعرف بـ”خارطة إسرائيل الكبرى” من النهر إلى البحر، والتي تضم أجزاءً من تركيا أيضاً.
ارسال الخبر الى: