موجة انسحاب جديدة تضرب المعسكرات التابعة للسعودية
81 مشاهدة
عدن | وكالة الصحافة اليمنية |

غادر مئات المجندين المعسكرات والمواقع التابعة للسعودية في عدة جبهات من بينها مأرب والساحل الغربي وميدي عائدين إلى مناطقهم في موجة انسحاب جديدة وفق ما ذكرته مصادر جنوبية مطلعة.
ونقلت المصادر أنباء ومعلومات تفيد بأن العديد من أبناء عدن ولحج والضالع وبعض المحافظات التي تسيطر عليها السعودية تركوا مواقعهم وعادوا إلى مناطقهم بالإضافة إلى اعتقال آخرين والزج بهم في السجون الخاصة بالفصائل، ضمن الاستجابةً للمطالبات السياسية لقيادات عسكرية وسياسية في الانتقالي الجنوبي.
وأكدت أن عودة المجندين وبعض القيادات “لم تذكر أسماؤهم” تأتي استجابةً لدعوات الانتقالي، والتي جددت تأكيدها الوقفات الاحتجاجية للمئات من الأمهات والنساء في عدن ولحج الأسبوع الماضي، وأعلنت عنها قوات صنعاء مطلع الشهر الجاري.
وأوضحت أن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن ليست لهم أي مصلحة في الحرب السعودية ضد صنعاء التي لا تخدم القضية الجنوبية، ويكفي ما حصل لمن سبقوهم من القتلى والجرحى طيلة السنوات الماضية.
وأشارت المصادر إلى أن قيادات الانتقالي المتواجدة في عدن تضغط بقوة على أهمية عودة المجندين وإفراغ الجبهات والمعسكرات التابعة للسعودية من أي تواجد لأبناء المحافظات الجنوبية الذين يتم استغلالهم بالمال خدمة للأجندات الخارجية، كردا على استهداف فصائلها من قبل الطيران السعودي بوادي حضرموت وحل الانتقالي مطلع العام الجاري.
وأضافت أن الدعوات المتكررة للمجندين بالعودة إلى مناطقهم تأتي ضمن برامج التصعيد الشعبي سواء بالاحتجاجات أو بالعصيان المدني الجزئي في عدن وبقية المحافظات التي تسيطر عليها السعودية، حتى إنهاء الوصاية ووضع حد لسياسة التجويع وحرب الخدمات التي تمارسها اللجنة الخاصة السعودية بهدف تركيع أبناء “الجنوب” والزج بهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل”، وفق تلك المصادر.
وبينت المصادر أن انسحاب المجندين من المعسكرات التابعة للسعودية لا يقتصر على أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، بل هناك موجة انسحابات بأعداد كبيرة لعناصر من أبناء المحافظات الشمالية لليمن الذين فضلوا العودة إلى مناطقهم ممن أجبرتهم الأوضاع المعيشية على الالتحاق بتلك
ارسال الخبر الى: