ما وراء قرار السعودية تشييع الزبيدي

53 مشاهدة

بدأت السعودية، السبت، مراسيم تشييع عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الموالي للإمارات جنوب اليمن، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً.

ودفعت السعودية بقيادات في المجلس مقيمة على أراضيها لتبني خبر مقتل الزبيدي.

ونشر العديد من قيادات المجلس بيانات نعي تتحدث عن مقتله تارة، وأخرى عن وفاته.

كما تم توزيع تلك الأخبار على وسائل إعلام جنوبية.

ويأتي نشر أخبار مقتل الزبيدي بعد نحو 8 أشهر على اختفائه عقب حملة سعودية ضد قواته مطلع العام الجاري.

وظلت السعودية تحمل الإمارات مسؤولية إخفاء الزبيدي، الذي يُعد بمثابة الصندوق الأسود للإمارات.

ومع أنه لم يُعرف مدى حقيقة مقتل الزبيدي، وما إذا كانت الإمارات قد تخلصت منه أم قُتل بالفعل بغارات سعودية على معاقله -خصوصاً بعد نشر تسجيلات صوتية له خلال الفترة الماضية يقول خصوم المجلس إنها تُصنع بالذكاء الاصطناعي- إلا أن توقيت التسريب يحمل أبعاداً عدة وفق خبراء.

وابرز تلك الأبعاد يتعلق ببرنامج التصعيد الذي يتبناه المجلس حالياً لطرد الاحتلال السعودي من مناطق نفوذه جنوب وشرق اليمن، حيث تخشى السعودية تطور التصعيد إلى مواجهات عسكرية.

وقد يشكل تسريب خبر مقتل الزبيدي ضربة لمعنويات أنصاره، خصوصاً في ضوء احتجابه الطويل، وهو ما تعول عليه السعودية لاحتواء التصعيد الذي بدأ في السابع من الشهر الماضي على شكل تظاهرات وعصيان وصولاً إلى محاصرة مؤسسات حكومية.

وتلقي السعودية حالياً بكل ثقلها لطي صفحة الانتقالي وسط فشل ذريع، في ضوء تشبث الملايين جنوباً بالزبيدي وقناعتهم بأنه حي يرزق.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح