أقدام مكسرة وشعر منتوف قصة توأم في سجون إيران
183 مشاهدة

4 مايو/ وكالات
كان التوأم ترانه ورومينا رحيمي في التاسعة عشرة من عمرهما، ولا تزالان طالبتين في المرحلة الثانوية، عندما اقتحمت مجموعة من الرجال الملثمين منزلهما واختطفتهما من سريريهما في جوف الليل، قبل أن يتبين لاحقاً، بحسب أفراد من عائلتهما، أن الرجال أُرسلوا من جانب الحرس الثوري الإيراني.
وبعد أربعة أشهر من البحث المضني بين المستشفيات والمؤسسات الحكومية، لمعرفة مكان الشقيقتين أو الحصول على أي معلومات عنهما، علمت والدتهما مرضية نورمحمدي بمصير ابنتيها أخيراً.
وبحسب رواية العائلة، اعتُقلت ترانه ورومينا بسبب مشاركتهما في الاحتجاجات التي شهدتها مدن إيرانية يناير الماضي ضد النظام الإيراني، وعندما تمكنت والدتهما من زيارتهما في سجن دولت آباد بأصفهان في مايو الماضي، قالت العائلة إن ملامح الشقيقتين تغيرت إلى درجة جعلت التعرف إليهما أمراً بالغ الصعوبة.
ووفقاً لما نقلته الغارديان عن ابنة عمهما المقيمة في الولايات المتحدة، كانت فروة رأسيهما متقشرة نتيجة جرهما من شعرهما، فيما غطت الكدمات وجهيهما وأجزاء واسعة من جسديهما.
وبعد أشهر من الاعتقال، كشفت أحكام قضائية إيرانية، وفقاً للعائلة، أن ترانه رحيمي حُكم عليها بالإعدام بسبب مشاركتها في احتجاجات يناير، بينما حُكم على شقيقتها رومينا بالسجن لمدة 25 عاماً.
ومنذ صدور الحكم، لم تتمكن الشقيقتان من رؤية أفراد عائلتهما، بحسب أقاربهما، حيث قال ابن عمهما مسعود نورمحمدي، الذي يعيش في ولاية يوتا الأمريكية، إنه يجد صعوبة في فهم الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإيرانية بحق الشقيقتين.
وأضاف: «إنهم لا يلتزمون حتى بقانونهم. هناك فترة 18 يوماً يمكن للمحامين خلالها تقديم استئناف، لكن في كثير من قضايا الإعدام مؤخراً لم يحدث ذلك. إنهم ببساطة يحكمون على الأطفال ويأخذونهم وينفذون أحكام الإعدام شنقاً. لا شيء من ذلك منطقي على الإطلاق».
ويرى نورمحمدي، البالغ من العمر 43 عاماً، أن الحكم الصادر بحق ترانه، بحسب وصفه، لا يتناسب مع ما يعرفه عن شخصية ابنة عمه، وقال: «بمجرد أن تنظر إلى عينيها، تدرك فوراً أنها إنسانة طيبة».
وأضاف: «أشعر وكأنهم يسعون إلى بث الرعب في نفوس الناس، ليقولوا
ارسال الخبر الى: