عندما تبكي الرجال في عتمة الليل الجنوب يحترق ومات ضمير الإنسانية
كتب أنيس الصالحي هل جربتم يوما أن تروا أطفالكم يتلوون أمام أعينكم من شدة الحر كسمك أخرج من الماء ولا تملكون لهم حيلة هل جربتم أن تنظروا إلى وجه أمكم العجوز وهي تختنق برطوبة عدن الخانقة وتبحث عن نسمة هواء فلا تجد إلا الموت البطيء هذا ليس مشهدا من فيلم...