مان يونايتد يهزم ليفربول ويحسم عودته إلى دوري الأبطال

الثورة نت/..
جدّد مانشستر يونايتد فوزه على ضيفه ليفربول 3-2، الأحد، في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، حاسماً عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وبعد فوزه 2-1 على ملعب «أنفيلد» ذهاباً في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فعلها «الشياطين الحمر» مجدداً ولأول مرة في الدوري على ملعب «أولد ترافورد» منذ عام 2022.
ورفع يونايتد رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثالث، بفارق 6 نقاط عن ليفربول الرابع الذي قد يفقد مركزه في حال حقق أستون فيلا نتيجة إيجابية أمام توتنهام في وقت لاحق.
في المقابل، تلقى ليفربول الذي غاب عنه المصري محمد صلاح بسبب الإصابة، خسارته الأولى في الدوري بعد ثلاثة انتصارات، والـ11 في موسم متقلّب فشل فيه في الدفاع عن اللقب.
ولم ينتظر البرازيلي ماتيوس كونيا أكثر من 6 دقائق لافتتاح التسجيل لأصحاب الضيافة بتسديدة من داخل المنطقة، تغيّر مسارها بعد أن ارتطمت بالأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر وخادعت الحارس فريديريك وودمان (6).
سُرعان ما أضاف بنيامين سيسكو الهدف الثاني، حين لعب له البرتغالي برونو فرنانديز كرة حاول وودمان إبعادها لكن الكرة تهادت أمام المهاجم التشيكي الذي أودعها الشباك بفخذه؛ واعترض لاعبو ليفربول على الهدف بحجة وجود لمسة يد على سيسكو، لكن حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» أكّد صحة قرار الحكم (14).
ولم يتمكن المهاجم التشيكي من إكمال اللقاء بسبب الإصابة، فاستبُدل بين الشوطين بالعاجي أماد ديالو (46) الذي أخطأ فور دخوله بتمريرة انطلق على أثرها المجري دومينيك سوبوسلاي مسجلاً هدف تقليص الفارق بمجهود شخصي (47).
وتكرر المشهد بخطأ جديد في التمرير، هذه المرة من الحارس البلجيكي سينه لامينتس الذي لعب الكرة مباشرة نحو ماك أليستر، مررها بدوره إلى سوبوسلاي الذي لعبها إلى الهولندي كودي خاكبو مدركاً التعادل (56).
واستمر انقلاب الحال وكاد ليفربول يسجل الثالث، مرة عبر المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك (64) وأخرى عبر مواطنه راين غرافنبرخ (70)، في حين حاول البرازيلي كازيميرو من الجانب الآخر من دون فائدة (72).
وفعلها كوبي ماينو مسجلاً الثالث ليونايتد
ارسال الخبر الى: