أين كرامة القبيلة رصاص مطارح فدغم يغدر بضيف قدم من الرياض
متابعات خاصة _ المساء برس|
تحولت “مطارح الريان” التي دعا لها الشيخ حمد بن فدغم في الجوف من منصة يُزعم أنها لـ “النصرة والنجدة” إلى ساحة لتصفية الحسابات والفوضى المسلحة.
وفي مشهد يعكس حالة التخبط وغياب الضبط، أُصيب المغترب “أسامة الزهيري” بطلق ناري في ساقه من قبل أحد العناصر التي لبت نداء فدغم، إثر مشادة داخل جامع “غويربان”، بعد أيام فقط من تصدره “الترند” كرمز لـ “الفزعة القبلية” القادمة من الرياض.
الحادثة التي وقعت داخل حرم مسجد “غويربان” ليست مجرد خلاف عابر، بل هي “فضيحة” تضع علامات استفهام كبرى حول طبيعة العناصر التي يتم حشدها في المطارح، فبدلاً من أن يكون المطرح مكاناً للوحدة والتعاون، تحول إلى ثكنة مسلحة للتقطع يغيب فيها أبسط درجات الاحترام للضيف أو حتى لحرمة المساجد، حيث قوبل قدوم الزهيري بالرصاص بدلاً من الترحيب.
وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى سجل “المطارح” الدموي، الذي بدأ بإعلان قطاع قبلي على قبيلتي سحار وخولان بن عامر ثم بتصفية الشيخ “عبدالناصر سوى”، مروراً بالاستحواذ الحزبي (الإصلاح)، وصولاً إلى الفضيحة المالية لفتح حساب في “بنك الكريمي” لفدغم.
واعتبر ناشطون أن استهداف الزهيري داخل المسجد يكشف أن هذه التجمعات القبلية المسيسة هي “قنبلة موقوتة” داخل النسيج الاجتماعي، لا تجلب لليمنيين إلا الاقتتال الداخلي خدمة لأجندات خارجية.
ارسال الخبر الى: