يوفنتوس يواصل سقوطه الحر بين الكالتشيو وأبطال أوروبا

56 مشاهدة
يمر نادي يوفنتوس الإيطالي بمرحلة صعبة للغاية تهدد طموحات الفريق في مختلف المسابقات وتتواصل النتائج السلبية في المباريات الأخيرة بسقوطه اليوم السبت أمام جماهيره على يد فريق كومو بنتيجة 0ـ2 وذلك في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم وتأتي هذه النتيجة بعد أيام قليلة من خسارته القاسية أمام غلطة سراي التركي 2ـ5 في دوري أبطال أوروبا وقبل ذلك هزيمة الفريق ديربي إيطاليا أمام إنتر ميلانو 2ـ3 وتعادل مع لاتسيو 2ـ2 على ميدانه كذلك ودع يوفنتوس قبل ذلك منافسات بطولة كأس إيطاليا بخسارة أمام أتالانتا 0ـ3 وهي بداية المرحلة الصعبة وانحدار أداء الفريق الذي كان منافسا على المراتب الأولى وقد أطلقت جماهير الفريق صافرات الاستهجان بعد المباراة الأخيرة أمام كومو معبرة عن غضبها من النتائج التي يحققها النادي مع تواضع مستوى الفريق وتؤكد النتائج الأخيرة أن الفريق يواجه أزمة خطيرة بعد أن تابع سقوطه الحر وبات مهددا بموسم صفري جديد بما أنه ودع كأس إيطاليا وبات قريبا من وداع دوري الأبطال بما أن قلب الطاولة أمام غلطة سراي يبدو أمرا شبه مستحيل ويحتل يوفي المركز الخامس في الكالتشيو بعد مرور 25 أسبوعا وقد فقد آماله في التتويج وبات مهددا بالغياب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بما أن الفارق عن بقية الأندية التي توجد خلفه أصبح بسيطا مع اتساع الفارق عن الرباعي الأول وبالتالي قد يفشل الفريق في حجز مكان يضمن له المشاركة في المسابقة الأوروبية الأهم وتملك إيطاليا أربعة مقاعد في دوري أبطال أوروبا ويعاني يوفنتوس من مشاكل دفاعية صريحة بما أن قبول 15 هدفا في خمس مباريات يثبت التراجع الكبير في المنظومة الدفاعية للفريق بعد سنوات كان خلالها يستمد قوته من صلابة الدفاع غير أن الوضع اختلف حاليا فمع التعديلات التي يجريها المدرب الإيطالي لوتشيانو سباليتي في الفترة الأخيرة فقد الفريق الثوابت الدفاعية ولم يعد قادرا على التعامل مع قوة المنافسين لكثرة الأخطاء الفردية التي كانت حاسمة في العديد من المناسبات وبات أداء الفريق دفاعيا دون المستوى وعكس التراجع الكبير الذي يعرفه يوفنتوس في المواسم الأخيرة منذ اعتزال الأسماء القوية كما أن فشل إدارة النادي في التعاقد مع مهاجم قوي خلال الميركاتو الشتوي زاد في حدة الوضع بما أن صفقات الميركاتو الصيفي لم تكن مقنعة لا سيما البلجيكي لويس أوبندا الذي غابت إضافته أما الكندي جوناثان ديفيد فإنه يضيع الكثير من الفرص وتزامن ذلك مع تواضع مستوى نجم الفريق الأول التركي كينان يلديز الذي غابت بصمته وتسبب في قبول الفريق هدفا في لقاء غلطة سراي ويبدو الرصيد البشري للفريق ضعيفا إلى أبعد مستوى بينما المدرب لم يقدر على إيجاد التشكيلة المثالية فباستثناء الثنائي الفرنسي خيفرين تورام وبيير كالولو فإن بقية الأسماء الأخرى تواجه الكثير من الصعوبات ولا تقدم حلولا للمدرب ومن شأن هذه النتائج أن تقود إلى تعديلات عميقة في الفريق الذي شهدت نتائجه تراجعا كبيرا في السنوات الأخيرة وبات عاجزا عن المنافسة على المراتب الأولى في مختلف المسابقات وذلك عقد مشاركته الفاشلة في كأس العالم للأندية خلال الصيف الماضي ولئن يبدو من الصعب إقالة المدرب الحالي الذي تولى قيادة الفريق في منتصف الموسم فإن العديد من المعطيات تؤكد أن النادي مقبل علي ثورة عميقة في الصيف في حال تواصلت النتائج السلبية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح