يوفنتوس يواصل سقوطه الحر بين الكالتشيو وأبطال أوروبا
يمرّ نادي يوفنتوس الإيطالي بمرحلة صعبة للغاية تهدد طموحات الفريق في مختلف المسابقات، وتتواصل النتائج السلبية في المباريات الأخيرة، بسقوطه اليوم السبت أمام جماهيره، على يد فريق كومو بنتيجة (0ـ2)، وذلك في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وتأتي هذه النتيجة بعد أيام قليلة من خسارته القاسية أمام غلطة سراي التركي (2ـ5) في دوري أبطال أوروبا، وقبل ذلك هزيمة الفريق ديربي إيطاليا أمام إنتر ميلانو (2ـ3) وتعادل مع لاتسيو (2ـ2) على ميدانه.
كذلك ودّع يوفنتوس قبل ذلك منافسات بطولة كأس إيطاليا بخسارة أمام أتالانتا (0ـ3)، وهي بداية المرحلة الصعبة وانحدار أداء الفريق الذي كان منافساً على المراتب الأولى، وقد أطلقت جماهير الفريق صافرات الاستهجان بعد المباراة الأخيرة أمام كومو، معبّرة عن غضبها من النتائج التي يحققها النادي مع تواضع مستوى الفريق.
وتؤكد النتائج الأخيرة أنّ الفريق يواجه أزمة خطيرة، بعد أن تابع سقوطه الحرّ وبات مهدداً بموسم صفري جديد، بما أنه ودّع كأس إيطاليا، وبات قريباً من وداع دوري الأبطال، بما أن قلب الطاولة أمام غلطة سراي يبدو أمراً شبه مستحيل. ويحتل يوفي المركز الخامس في الكالتشيو بعد مرور 25 أسبوعاً وقد فقد آماله في التتويج وبات مهدداً بالغياب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بما أنّ الفارق عن بقية الأندية التي توجد خلفه أصبح بسيطاً مع اتساع الفارق عن الرباعي الأول، وبالتالي قد يفشل الفريق في حجز مكان يضمن له المشاركة في المسابقة الأوروبية الأهم. وتملك إيطاليا أربعة مقاعد في دوري أبطال أوروبا.
ويُعاني يوفنتوس من مشاكل دفاعية صريحة، بما أنّ قبول 15 هدفاً في خمس مباريات يُثبت التراجع الكبير في المنظومة الدفاعية للفريق بعد سنوات كان خلالها يستمد قوته من صلابة الدفاع. غير أنّ الوضع اختلف حالياً، فمع التعديلات التي يجريها المدرب الإيطالي لوتشيانو سباليتي في الفترة الأخيرة فقد الفريق الثوابت الدفاعية ولم يعد قادراً على التعامل مع قوة المنافسين لكثرة الأخطاء الفردية التي كانت حاسمة في العديد من المناسبات، وبات أداء الفريق دفاعياً دون
ارسال الخبر الى: