يوم عصيب ينتظر الخليل وقانون إسرائيلي يستهدف الحرم الإبراهيمي
111 مشاهدة
من المتوقع أن يصل عشرات الآلاف من اليهود الإسرائيليين غدا السبت إلى الحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة من مدينة الخليل للاحتفال بطقوس ما يسمى سبت سارة والذي عادة ما يتسبب بمعاناة كبيرة للفلسطينيين تزامنا مع الأوضاع المتوترة أصلا في الضفة الغربية المحتلة بسبب الاعتداءات الإرهابية التي ينفذها المستوطنون ونية نائب في الكنيست الإسرائيلي طرح مشروع قانون لتطبيق القانون الإسرائيلي على كامل الحرم الإبراهيمي وقدم عضو الكنيست تسفي سوكوت عن حزب الصهيونية الدينية بحسب ما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة مشروع قانون يدعو إلى فرض السيادة الكاملة على كامل الموقع بما في ذلك قاعة يتسحاق التي يسمح لليهود بدخولها حاليا فقط عشرة أيام في السنة ووفقا للاقتراح سيدخل الموقع ضمن نطاق سلطة مجلس مستوطنة كريات أربع ويدار من مجلسه الديني كما سيجري إنشاء إدارة خاصة لترميم الموقع وتسهيل الوصول إليه وصيانته بتمويل من وزارة المالية وجاء في مزاعم مقترح القانون الهدف هو إزالة القيود المفروضة على اليهود منذ أيام الاحتلال الأجنبي وإعادة المكان إلى مكانته التاريخية والوطنية مركز صلاة مفتوحا ومتاحا وحرا للشعب اليهودي ورغم أن فرص تمرير مشروع القانون تبدو غير مرتفعة وفقا للصحيفة إلا أنه قد يثير توترا سياسيا ويشكل مرحلة إضافية في مساعي ممثلي اليمين في الحكومة لتكريس الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة إلى ذلك أكمل المستوطنون في الخليل استعداداتهم بالتعاون مع جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي وقوات حرس الحدود وأجهزة الإنقاذ لاستقبال نحو 50 ألف يهودي من المتوقع أن يمكثوا طوال يوم السبت في محيط الحرم الإبراهيمي وأوضحت يديعوت أحرونوت أن الشرطة وقيادة المنطقة الوسطى في الجيش تستعدان للسبت بقوات معززة وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أنهى الجيش الإسرائيلي تدريبا واسع النطاق بمشاركة فرقتين في الضفة الغربية المحتلة يحاكي سيناريوهات أحداث متطرفة من جانبه قال رئيس مجلس الخليل الاستيطاني إيال غلمان الخليل توسعت خلال العام الماضي بمزيد من البيوت التي جرى تحريرها احتلالها والاستيلاء عليها في أحياء جديدة وبموافقات بناء إضافية الخليل ترفع راية الاستيطان في أرض إسرائيل كلها وقالت جمعية هرحيفي التي تعمل على الاستيلاء على منازل الفلسطينيين في الخليل شعب إسرائيل يريد أن يأتي ويتنفس التراث اليهودي نحن جاهزون لاستقبال الزوار بفضل البيوت التي جرى شراؤها وتحريرها خلال العام الماضي هناك أماكن إضافية لاستضافة العائلات إنها بركة لا نهاية لها الخليل مدينة الآباء تتجدد وفق زعمها