بن غفير يقتحم سجن كتسيعوت ويهدد بإعدام الأسرى الفلسطينيين
75 مشاهدة
ظهرnbsp وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مقطع فيديو خلال اقتحامnbsp سجن كتسيعوت متفاخرا بحرمان الأسرى الفلسطينيين من أبسط حقوقهم داخل السجون الإسرائيلية مهدداnbsp بإقرار قانون الإعدام nbsp وانتشر فيديو بن غفير اليوم الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يقف أمام باب زنزانة في السجن قبل أن يفتح نافذه صغيرة للزنزانة ويظهر ثلاثة أسرىnbsp جالسين على الأرضnbsp بانحناء وقال بن غفير في مقطع الفيديو كل أعضاء النخبة على الأرض كما يجب وأضاف يحصلون على الحد الأدنى لا يوجد مربى ولا شوكولاته ولا تلفزيون ولا راديو لقد أخذنا كل شيء من هنا وتابع بن غفير لكن ما زال هناك شيء واحد وهو قانون الإعدام مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية تحول الأسرى الإسرائيليون إلى مادة دعائية لوزير الأمن القومي بن غفير ذاقوا أشد أنواع العذاب وقتل منهم العديد وقد رأينا بعض جثثهم معدومة تسلم قبل أيام إلى قطاع غزة اصطحب الكاميرا ليتحدث بفخر عن إنجازاته وكيف سلب حقوقهم وجعل حياتهم pic twitter com 3wo758NIRS Tamer تامر tamerqdh October 23 2025 والثلاثاء دعا بن غفير إلى إقرار مشروع قانون يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين تتهمهم تل أبيب بتنفيذ هجمات ضدها ونهاية سبتمبر أيلول الماضي صدقت لجنة برلمانية على طرح مشروع قانون يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين تتهمهم تل أبيب بتنفيذ هجمات للتصويت عليه بقراءة أولى في الهيئة العامة للكنيست وينبغي التصديق على مشروع القانون بـ3 قراءات حتى يصبح قانونا ناجزا نادي الأسير الفلسطيني بن غفير يواصل حرب الإبادة داخل السجون إلى ذلك أكد نادي الأسير الفلسطيني اليوم الخميس أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يواصل تحريضه العلني على استمرار سياسة الإبادة الممنهجة داخل السجون الإسرائيلية من خلال دعواته المتكررة إلى قتل الأسرى الفلسطينيين وتعذيبهم وأوضح نادي الأسير في بيان أن الدعوات التحريضية تتزامن مع تحركات تشريعية خطيرة داخل الكنيست تهدف إلى إقرار قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين وإنشاء محكمة استثنائية خالية من أي ضمانات قضائية لمحاكمة أسرى من قطاع غزة مشيرا إلى أن هذه المسارات القانونية التي بدأت بمصادقات تمهيدية تمثل تحولا خطيرا نحو شرعنة الجرائم بحق الأسرى وتحويل القتل والإعدام إلى ممارسات تستند إلى غطاء قانوني وفي حين قال النادي إن الشهادات التي قدمها الأسرى الفلسطينيون الذين أفرج عنهم بعد انتهاء محكومياتهم أو في إطار الصفقة الأخيرة تكشف عن مستوى غير مسبوق من التوحش والجرائم التي ارتكبت بحقهم خلال عمليات الاعتقال أو أثناء احتجازهم لا سيما منذ بدء حرب الإبادة وهو ما يستدعي فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في هذه الجرائم استنادا إلى الأدلة والشواهد المتوفرة وأشار نادي الأسير إلى أن سياسة الإبادة مستمرة داخل السجون وأن أحزاب اليمين الإسرائيلي المتطرف في دولة الاحتلال توظف قضية الأسرى كأداة للتحريض والدعاية الانتخابية إذ تتنافس القيادات اليمينية في كل موسم انتخابي على إظهار المزيد من القسوة والوحشية تجاه الأسرى الفلسطينيين وأكد النادي أن هذا النهج ليس سلوكا عارضا بل سياسة متجذرة في بنية النظام الاحتلالي وممارساته منذ عقود وجدد نادي الأسير تأكيده على أن ما يجري في السجون الإسرائيلية يشكل امتدادا لحرب الإبادة الجماعية وأن الأرقام المعلنة عن الشهداء بين صفوف الأسرى لا تعكس سوى جزء يسير من حجم الجرائم والانتهاكات بما في ذلك التعذيب الجسدي والنفسي والتجويع والحرمان من العلاج والإذلال والاعتداءات الجنسية بما في ذلك الاغتصاب ودعا نادي الأسير المجتمع الدولي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشاملة في الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين بما في ذلك القتل العمد والإعدامات الميدانية التي تندرج في إطار جرائم الإبادة الجماعية وطالب نادي الأسير الفلسطيني اللجنة الدولية للصليب الأحمر باستئناف زياراتها إلى السجون فورا والضغط على سلطات الاحتلال للسماح لعائلات الأسرى بزيارة أبنائهم دون قيود وأشار إلى وجودnbsp أكثر من 9100 أسير فلسطيني رهن الاعتقال في سجون الاحتلال إضافة إلى مئات المحتجزين في معسكرات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي حركة حماس المشاهد التي بثها بن غفير تجسيد للسلوك السادي لإسرائيل إلى ذلك قالت حركة حماس إن المشاهد التي بثها بن غفير والتي تظهر استعراضه لعمليات التنكيل والتعذيب الممنهج بحق المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وتهديده بإعدامهم هي تجسيد للسلوك السادي والفاشي الذي ينتهجه كيان الاحتلال الإرهابي بحق أسرانا الأبطال وشعبنا الفلسطيني وقالت الحركة في بيان لقد شاهد العالم أجمع حجم الإجرام الممنهج الذي يمارسه قادة العدو المجرم الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء بحق الأسرى الفلسطينيين الأحياء والأموات على حد سواء وقد ظهر ذلك جليا على جثامين الشهداء التي وصلت إلى غزة وهي تحمل آثار التعذيب الوحشي والتنكيل البشع ما جعل التعرف إليهم مهمة صعبة بسبب فظاعة الانتهاكات التي مورست بحقهم وطالبت المجتمع الدولي بفضح هذا الاحتلال الإسرائيلي وكشف جرائمه للرأي العام وتقديم قادته للمحاكمات الدولية العادلة ودعت المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى في السجون والإفراج عنهم ومنع إفلات مجرمي الحرب من العقاب وسوق قادة الاحتلال إلى المحاكم المختصة ومحاسبتهم على جرائمهم ضد الإنسانية