تقرير أممي تنظيم داعش حاول اغتيال الشرع ووزيري الداخلية والخارجية
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقرير صدر الأربعاء حول التهديدات التي يشكلها مسلحو تنظيم داعش، إن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية السوريين كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي. وأشار التقرير إلى أن الشرع استُهدف في شمالي حلب وجنوبي درعا من قبل مجموعة تُعرف باسم سرايا أنصار السنة، يُعتقد أنها واجهة لـداعش.
ولم يذكر التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، تواريخ أو تفاصيل بشأن المحاولات التي استهدفت الشرع، أو وزير الداخلية السوري أنس حسن خطاب، أو وزير الخارجية أسعد الشيباني. وذكرت الوثيقة أن محاولات الاغتيال تشكل دليلاً إضافياً على أن تنظيم داعش لا يزال عازماً على تقويض الحكومة السورية الجديدة، وأنه يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين في سورية.
وأضاف التقرير أن المجموعة الواجهة (سرايا أنصار السنة) وفرت لتنظيم داعش نفياً منطقياً للمسؤولية، كما حسّنت قدراته العملياتية. وقال خبراء الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب إن تنظيم داعش لا يزال ينشط في أنحاء سورية، مستهدفاً بشكل أساسي قوات الأمن، ولا سيما في الشمال والشمال الشرقي. وبحسب الأمم المتحدة، يحتفظ التنظيم بنحو 3000 مقاتل في كل من العراق وسورية، يتمركز معظمهم في الأراضي السورية.
/> أخبار التحديثات الحيةسورية تشارك لأول مرة في اجتماع التحالف الدولي ضد داعش بالرياض
وانضمت الحكومة السورية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى التحالف الدولي الذي تشكل لمواجهة تنظيم داعش، لتصبح سورية رسمياً الدولة رقم 90 ضمن التحالف الدولي لمحاربة التنظيم. واعتبرت السفارة الأميركية في دمشق هذه الخطوة لحظة مفصلية في تاريخ البلاد وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب. وأضافت أن الانضمام يمثل خطوة مهمة للعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة والدول الشريكة في مكافحة الإرهاب، ويأتي في إطار مسار بناء سورية آمنة ومستقرة.
وفي 9 فبراير/شباط الجاري، شاركت سورية لأول مرة في اجتماع دول التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، الذي عُقد في العاصمة السعودية الرياض. ومثّل الحكومة السورية في الاجتماع وزير الخارجية أسعد الشيباني، ورئيس جهاز
ارسال الخبر الى: