شات جي بي تي يقتحم سوق الإعلانات في الشرق الأوسط مصر في صدارة المشهد
بدأت شركة أوبن إيه آي مرحلة استراتيجية جديدة في نموذج أعمال شات جي بي تي، مع توسيع نطاق خدماتها الإعلانية لتشمل أسواقاً حيوية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب الهند وأوروبا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإيرادات وتغطية تكاليف البنية التحتية الضخمة للذكاء الاصطناعي.
دوافع التحول نحو النموذج الإعلاني
تأتي هذه الخطوة في ظل التكاليف التشغيلية المرتفعة لنماذج الذكاء الاصطناعي. وتوضح أوبن إيه آي أن الإعلانات ستكون أحد أعمدة دخلها إلى جانب الاشتراكات المدفوعة وواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، مما يسمح للشركة باستدامة تقديم نسخ مجانية لعدد أكبر من المستخدمين.
وتتميز الإعلانات في شات جي بي تي عن محركات البحث التقليدية بكونها تعتمد على سياق المحادثة؛ حيث يظهر الإعلان بناءً على اهتمامات المستخدم وتفضيلاته الحالية داخل واجهة الدردشة، مما يجعله أكثر صلة وتأثيراً.
مصر في قلب الخارطة الإعلانية
تعد مصر من أبرز الأسواق العربية التي شملها التوسع الجديد، إلى جانب دول أخرى مثل الجزائر، البحرين، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، المغرب، عُمان، قطر، وتونس. وتفتح هذه الخطوة آفاقاً جديدة للعلامات التجارية المحلية للوصول إلى جمهور واسع يعتمد على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات الشراء.
آليات الظهور والخصوصية
تؤكد الشركة أن الإعلانات ستظهر بشكل منفصل وواضح عن إجابات النموذج، مع التزام تام بعدم تأثير المعلنين على مخرجات الذكاء الاصطناعي أو ترتيب المعلومات. كما تشير السياسات المعلنة إلى أن الإعلانات تستهدف مستخدمي الخطط المجانية، مع استثناء المشتركين في الخطط المدفوعة مثل (Plus) و(Pro).
وفيما يتعلق بخصوصية البيانات، شددت أوبن إيه آي على أن المعلنين لا يمتلكون حق الوصول إلى سجل محادثات المستخدمين أو معلوماتهم الشخصية، مع منح المستخدمين أدوات للتحكم في تخصيص الإعلانات.
ارسال الخبر الى: