من يعادي القلم و الكتاب احمد عبدالملك المقرمي

26 مشاهدة

شيعت عدن يوم امس السبت التاسع من شهر مايو، و ودعت اليمن فتى من فتيانها، و علما من أعــلام المرابطين في جبهة، و ميدان التربية و التعليم، و هي الجبهة التي لا تتوقف عبر الأيام،و الأجيال.
إنه تشييع و وداع الدكتور عبد الرحمن عبد الوهاب الشاعر.
الرجل الذي رابط بحنكة، و ثبات و عـــــزم في جبهة العلـــــم، و المعرفة.
يخوض أبطال المعارك القتالية المواجهات ببطولة فذة، و قد تطول؛ لكنها تصل إلى نهاية فتتوقف، فيما يبقى لهم أطيب الذكر عبر التاريخ.
أبطال جبهات العلـــــم و الـتربية و المعـــــرفة، يرابطون في جبهاتهم، و يلازمون مواقعهم في مواجهة مستمرة مع الجهل و التخلف ببســــالة تدوم ، و عــــزم لا يلين، و منازلة تؤسس للمشروع الحضـــاري، و تجدد للنهوض الرسـالي ؛ لتأخذ الأمة دورها التاريخي، و تتجاوز موقعها للسير إلى الأمام نحو قمة كانت تتبوؤها ، فتسرع نحو ذاك عودا على بدء.
في هذه الجبهـات، و تلك المـــواقع و الميــــادين كان يرابط الدكتور عبد الرحمن الشاعر.
لم يَرُق للجهل ذلك التقدم ، و النجـــاح للعلم و المعرفة في مختلف جبهات المواجهة ضد التخلف البائس، و الجهل الذي تُعرّيه، المعرفة و التربية، و يجليه القلم و الكتاب.
أإلى هذه الدرجة يحقد الجهل على القلم ؟! أإلى هذا الحد يبغض التخلف الكتاب؟!
من يقف وراء مثل هذه الجريمة المـــركبة، التي تســتهدف القلم و الكتاب و الأجيال؟! و تستهدف الحاضر و المستقبل.
هل يدرك من يتجند في صفوف الجهل، و التخلف، و الإجرام فداحة ما يفعل؟ و خسة و قذارة ما يرتكبه من بشاعة تتجاوز الفرد، و المكان، و الزمن؟!
إننا أمام جبهات متعددة الميادين، و أمام معتدين فَجَرة يقتلون الإنسان، و يغتالون رواد النهضة، و يكيدون بمكر خبيث أسس البناء و الحضارة.
رحم الله الشهيد عبد الرحمن عبد الوهاب الشاعر، و صادق العزاء لأسرته و تلامذته، و زملائه و للإصلاح، و لليمن؛ كل اليمن، و لا نامت أعين الجبناء.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الصحوة نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح