عندما يسجن المدافع محام شهير يدخل معركة الأمعاء الخاوية بصنعاء

59 مشاهدة


الميثاق نيوز- صنعاء- متابعات - بعد 260 يوماً من الاختطاف التعسفي، ورفضاً لـصفقة العار التي اشترطت عليه التخلي عن ضميره المهني، لم يجد المحامي الحقوقي عبدالمجيد صبره أمامه سوى سلاحه الأخير: الإضراب المفتوح عن الطعام.

ومن زنزانته في معتقل صرف بصنعاء، يحوّل المدافع عن المعتقلين جسده إلى ساحة احتجاج أخيرة في وجه التعسف.
لم يكن قرار صبره ببدء الإضراب عن الطعام وليد لحظة يأس، بل هو صرخة إنسانية كما يصفها شقيقه وليد، تأتي بعد استنفاد كل السبل القانونية.

فالمحامي الذي كرّس سنواته للدفاع عن السجناء السياسيين والصحفيين أمام محاكم الجماعة، أصبح هو نفسه ضحية لغياب القانون.
فبعد اقتحام مكتبه في 25 سبتمبر الماضي، لم تكتفِ الجماعة باختطافه، بل حاولت مصادرة قلمه، واشترطت للإفراج عنه – رغم صدور أمر بإطلاق سراحه – التوقيع على التخلي عن ملف حقوق الإنسان ومنع النشر.
واليوم، تحمل عائلة صبره الميليشيا المسؤولية الكاملة عن حياته، مطالبة العالم والضمير الحي بالتدخل قبل أن تتحول معركة صبره من احتجاج سلمي إلى مأساة إنسانية لا تُغتفر.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح