بين زخات البرد ولفحات الحر المحافظات على موعد مع أسبوع المفاجآت والبداية قاسية

الميثاق نيوز- خاص -لا تكاد المحافظات اليمنية تودع تقلبات الأسابيع الماضية، حتى تستعد لاستقبال أسبوع جديد يحمل في طياته مفارقة جوية حادة؛ حيث تتوزع المناطق اليمنية بين زخات مطرية قد تعانقها حبات البرد في المرتفعات، وموجة حر خانقة تزحف نحو السواحل والمناطق الشرقية.
هذا ما كشف عنه الباحث والفلكي اليمني عدنان الشوافي في توقعاته للفترة الممتدة من 16 إلى 22 يونيو 2026.
وفي حين تتجه الأنظار نحو المناطق الجنوبية والشمالية الغربية، ترسم التوقعات مشهداً مختلفاً تماماً عما عهدناه الأسبوع الماضي.
فمع تراجع طفيف لدرجات الحرارة، تستعد السماء لهطول أمطار متفرقة متفاوتة الشدة، يُرجح أن تتحول في بعض اللحظات إلى زخات من حبات البرد، خاصة في المرتفعات الجبلية والسهول الساحلية، في تحسن ملحوظ ينعش تلك المناطق مع اقتراب نهاية الأسبوع.
لكن هذا الهدوء النسبي لا يشمل كل المحافظات. ففي الجانب المقابل من المعادلة الجوية، تواصل المناطق الوسطى والشرقية، إضافة إلى السواحل، ارتهانها لأجواء حارة إلى شديدة الحرارة تحت سماء مشمسة.
ولا يقتصر الأمر على الارتفاع الحراري فحسب، بل يرافقه نشاط للرياح المحملة بالغبار والأتربة، في مؤشر واضح على تصاعد حدة الطقس.
وذروة هذا التصاعد، كما يحذر الشوافي، ستكون مع بداية يومي الجمعة والسبت القادمين، حيث من المتوقع أن تضرب موجة حر تلك المناطق الشرقية والوسطى بقوة، في حين تظل فرص هطول الأمطار فيها محدودة جداً وتقتصر على أجزاء متفرقة من السواحل والهضاب الشرقية.
أمام هذا التباين الحاد الذي يجعل من المحافظات تعيش موسمين في آن واحد، دعا الفلكي الشوافي المواطنين إلى ضرورة متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر، لاتخاذ الاحتياطات اللازمة تجاه هذه التحولات السريعة والمفاجئة في الحالة الجوية.
ارسال الخبر الى: