خبراء يتوقعون كيف سترد إيران حال تجدد الضربات الأمريكية الإسرائيلية ولم سيكون مختلفا عن السابق تفاصيل
متابعات..|
أفادت ، نقلًا عن خبراء عسكريين ومسؤولين استخباريين، بأن التقييماتِ الحاليةَ ترجِّحُ أن يكون الرد الإيراني على أية ضربات أمريكية وإسرائيلية متجددة “عالي الكثافة”، ومصمَّمًا لإحداث أكبر قدر من الأضرار الاقتصادية والعملياتية.
وأوضح التقرير أن الاستراتيجيةَ الإيرانيةَ المتوقَّعة تتركَّزُ بشكل أَسَاسي على استهداف البنية التحتية الإقليمية الحيوية وشل حركة الملاحة البحرية في الممرات المائية الدولية؛ وتتضمن هذه الخيارات تكثيف هجمات الصواريخ الباليستية، والاعتماد على الترسانة الصاروخية التي استعادت قدراتها العملياتية بنسبة كبيرة، وتوجيه ضربات مكثّـفة ومتزامنة لضمان اختراق ومنع فاعلية منظومات الدفاع الجوي.
وأشَارَت الصحيفة إلى أن التهديداتِ المباشرةَ التي وجهتها طهران للمصالح الأمريكية في الإمارات تضعُ البنيةَ التحتية والموانئ والمطارات الإماراتية في دائرة الاستهداف المباشر، كعقاب لأبوظبي على دورها العسكري والأمني الأخير، بالتوازي مع محاولات شل الملاحة في مضيق هرمز عبر تفعيلِ خطط الإغلاق الشامل والملغّم للمضيق، واستهداف ناقلات النفط والسفن التجارية لقطع إمدَادات الطاقة العالمية.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى القلق العميقِ الذي يسود الأروقة العسكرية في واشنطن وكيان الاحتلال من هذه السيناريوهات؛ إذ يعكسُ التصميمُ الإيراني الجديد رغبةً واضحة في تطبيق معادلة “أقصى ضغط متبادل”، عبر نقل الكُلفة الاقتصادية والعسكرية مباشرة لعمق الدول المنخرطة في حرب أمريكا و”إسرائيل” على إيران، مستفيدةً من قُربها الجغرافي ونقاط ضعف بنيتها التحتية النفطية واللوجستية.
ارسال الخبر الى: