نداء كاظم يتمسك برؤيته الفنية لتمثال الجواهري أمام الانتقادات
أكد النحّات العراقي نداء كاظم تمسّكه برؤيته الفنية في إنجاز تمثال الشاعر محمد مهدي الجواهري، مشيراً إلى أن العمل جاء نتيجة سنوات طويلة من البحث والتفكير، وليس مجرد تنفيذ لشكل خارجي للشاعر. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي نظمته منظمة نخيل عراقي، مساء أول من أمس السبت، للحديث عن تجربة إنجاز التمثال والظروف التي رافقت تنفيذه، بعد موجة الانتقادات والجدل الذي أثاره عقب نصبه في إحدى ساحات بغداد.
وأوضح كاظم (1939) أن فكرة نحت تمثال للجواهري تعود لعام 1972، وتحديداً خلال مشاركته في إحدى دورات مهرجان المربد الشعري والتقائه حينها بالجواهري، لكنه واجه آنذاك صعوبات حالت دون تنفيذ المشروع. وأضاف أنه احتفظ بالفكرة وطوّرها عبر جمع صور فوتوغرافية متعددة للشاعر الراحل، بهدف دراسة ملامحه وتفاصيل شخصيته، وصولاً إلى تقديم عمل فني يختزل تجربة الجواهري الشعرية والإنسانية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي واجهت النحات أثناء تنفيذ التمثال؟ كيف يرى النحات أن عمله الفني يختزل تجربة الجواهري الشعرية والإنسانية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأشار النحات إلى أنه طرح أيضاً مشروع النصب على الجهات المعنية منذ عام 2006، إلا أن العقبات الإدارية والمالية حالت دون تنفيذه في ذلك الوقت. وبعد جهود استمرت سنوات، حصل المشروع على الموافقات الرسمية، مع توفير ورشة وإمكانات محلية لإنجازه، رغم أن محدودية المعدات شكلت تحدياً أثناء العمل. وأكد كاظم أنه يشعر بالرضا عن النتيجة النهائية، معتبراً التمثال إضافة مهمة إلى مسيرته الفنية.
ارسال الخبر الى: