هكذا يتصدى الأهالي لمحاولة السيطرة على أراضي المزرعة الشرقية

45 مشاهدة

لم يفعل شبان المزرعة الشرقية شمال شرق رام الله كما يؤكد الأهالي هناك، سوى التواجد في أرض بلدتهم استجابة للدعوات إلى عدم تركها للمستوطنين، والدفاع عنها عبر التنزه فيها وخصوصاً يوم الجمعة، حيث يكون معظم الأهالي في إجازتهم الأسبوعية. لكن ما شهده الشبان أمس الجمعة، من هجوم عنيف من المستوطنين، أدى إلى استشهاد شابين، وإصابة العديد منهم، وتحطيم زجاج مركبات، بينها مركبة إسعاف.

وقتل المستوطنون أمس الجمعة، الشهيدين محمد الشلبي بالرصاص والاعتداء بالضرب، وسيف الدين مصلط – حجاز (23 عاماً) بالضرب المبرح. وبحسب التقرير الطبي، فقد تعرض حجاز للضرب في جميع أنحاء جسده، وترك المستوطنون الشابين بين الأشجار لا يعلم عنهما أحد حتى فارقا الحياة، قبل العثور على جثمانيهما لاحقاً. وتنتظر البلدة تشييع جثمانيهما غداً الأحد، بعد وصول والد حجاز من الولايات المتحدة، حيث يحمل هو وابنه الجنسية الأميركية.

داخل منزل عائلة الشلبي استقبلت جمانة الشلبي الوالدة المكلومة أصدقاء ابنها محمد البالغ من العمر 23 عاماً، وقد بقيت كما روت لـالعربي الجديد، ست ساعات دون أن تعرف أي معلومة عن ابنها، فقد خرج لصلاة الجمعة، وذهب مع أصدقائه وباقي شبان البلدة إلى منطقة الباطن، وفقدت الاتصال به بعد هجوم المستوطنين العنيف على المنطقة، حيث أغلق هاتفه، وبقيت على نار الانتظار لأية معلومة، بعد أن وصل إليها خبر إصابة صديقه برجله.

المعلومات المتضاربة بين إبلاغ الارتباط أن ابنها معتقل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد ضرب المستوطنين له، وبين نقله إلى المشفى، أدى إلى مزيد من القلق، وبعد أن فتح هاتفه، ولا يردّ على الاتصالات، أدركت أنه في خطر، قائلة كما تروي لعائلتها، إنه قد استشهد أو فقد الوعي.

بعد عدة ساعات، بدأ الأهالي من بلدات سنجل والمزرعة الشرقية وسلواد والبلدات الأخرى رحلة البحث عنه بعد أن تأكد أنه غير معتقل، وليجدوه مرمياً على الأرض وقد أطلق الرصاص عليه في الصدر، واخترقت الرصاصة ظهره، وعليه كدمات تدلل على تعرّضه للضرب.

حتى البحث عنه كان يحتاج إلى تنسيق، كما يقول عمه جمال لـالعربي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح