لن يتحرر الشمال اليمني إلا باستقرار الجنوب العربي
115 مشاهدة

4 مايو / تحليل / د . يحيى شايف ناشر الجوبعي
المقدمة :
١- الأهمية :
تنبع أهمية هذا البحث من كونه يعالج صراعًا مركزيًا يتمثل في أن تحرير الشمال اليمني من الحوثيين وحلفائهم الإقليمين مرهونا باستقرار الجنوب العربي.
كما تكتسب أهميته من إبراز النجاحات التي حققها الجنوب منذ انطلاقة الثورة السلمية الجنوبية في العام ٢٠٠٧ مرورًا بالمقاومة المسلحة في العام ٢٠١٥ وصولا إلى إبراز الدور الاستراتيجي للمجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي الذي تمكن من تحقيق الكثير من الإنجازات وفي مقدمتها بناء القوات المسلحة الجنوبية التي حققت الكثير من الانتصارات المتوجة بتحريرها لمحافظتي حضرموت والمهرة والتي شكلت عوامل حاسمة لضمان استقرار الجنوب وصولا إلى إمكانية تحرير الشمال اليمني من الحوثيين سلميا أو عسكريا.
٢-الأهداف:
أ-تحليل العلاقة السببية بين استقرار الجنوب وإمكانية تحرير الشمال.
ب-إبراز نجاحات الثورة السلمية الجنوبية منذ ٢٠٠٧ والمقاومة المسلحة منذ ٢٠١٥م ثم انتصارات القوات المسلحة الجنوبية في توقيف التمدد الحوثي جنوبا وتثبيت الأمن الداخلي وتحرير محافظتي حضرموت والمهرة من قوى الإرهاب الإخوانية والحوثية والداعشية والقاعدة .
ج-دراسة أثر قوى الإرهاب الإخوانية والقاعدة وداعش المتحالفة مع الحوثيين في تقويض الأمن الجنوبي.
د-تقييم الدور المحوري للمجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي في قيادة القوات المسلحة الجنوبية لحماية الجنوب.
ه-تقديم رؤية استراتيجية متكاملة تربط أمن الجنوب العربي بالتحرير المستدام للشمال اليمني.
٣-سبب اختيار الموضوع
جاء اختيار هذا الموضوع لملء فراغ واضح في الدراسات السياسية المعاصرة حيث غالبًا ما يُنظر إلى الصراع بشكل منفصل بين الشمال والجنوب متجاهلين أن نجاحات الجنوب في حماية حدوده واستعادة مؤسساته واستقرار أراضيه تشكل القاعدة الأساسية لتحرير الشمال بشكل مستدام .
٤-المشكلة :
تتمثل مشكلة البحث في السؤال الرئيس الآتي:
هل يمكن تحرير الشمال اليمني من الحوثيين وحلفائهم الإيرانيين في ظل جنوب غير مستقر مع وجود قوى إرهابية في الجنوب متحالفة مع الحوثيين تهدد الأمن الجنوبي والخليجي والإقليمي والدولي؟
٥-الفرضيات:
أ-لا يمكن تحقيق تحرير مستدام للشمال دون استقرار شامل في الجنوب.
ب-القوى الإرهابية في
ارسال الخبر الى: