غزة ولبنان وإيران وحسابات نتنياهو ماذا سيفعل مع اقتراب الانتخابات

19 مشاهدة

تشكّل غزة كما لبنان وإيران معضلة بالنسبة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في ظل غياب الحسم والنصر المطلق الذي وعد به منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويزداد ذلك تعقيداً من اقتراب موعد انتخابات الكنيست، المقررة آواخر أكتوبر المقبل. وتواترت التقارير العبرية في الأيام الأخيرة، وآخرها اليوم الجمعة، التي تربط بين الحسابات الانتخابية لنتنياهو، وقرارات قد يتّخذها بشأن غزة على وجه الخصوص، فيما أشارت تقارير أخرى، أخيراً إلى تخوّفات في حزب الليكود الحاكم من خسارة الانتخابات بسبب عدم الحسم في مختلف الجبهات.

ويدفع عدم تحقيق نتائج عقب العدوان على إيران ولبنان، المستويَين السياسي والأمني في إسرائيل إلى إعادة التفكير بغزة، وفق ما أشار إليه تقرير في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية اليوم، بالإضافة إلى أن هناك من يبحثون في المؤسسة الأمنية عن صورة نصر، ويدفعون باتجاه احتلال القطاع بالكامل. كما أنّ نتنياهو في ضائقة متزايدة، ورغم أنه يميل لاعتبار تجديد حرب الإبادة المكثّفة على غزة خطراً انتخابياً، إلا أنه قد يعرض ذلك كجولة حرب أخرى لا مفر منها، في حال رأى أنها تصب في صالحه.

وجاء في تفاصيل التقرير، أن أهم قرار يقف نتنياهو أمامه الآن، هو ما إذا كان سيتجه إلى استئناف الحرب على قطاع غزة أم لا، فهذا قرار قد يحدد نتيجة الانتخابات. ويتزامن هذا التخبط الإسرائيلي، مع رفض حركة حماس نزع سلاحها، وعدم التوصّل بعد إلى اتفاق نهائي بين حماس والولايات المتحدة في المحادثات التي جرت في القاهرة.

/> رصد التحديثات الحية

نتنياهو يستغل الحرب لأهداف سياسية وترجيحات بتقديم انتخابات الكنيست

ووفق تقرير يديعوت أحرونوت، تعتقد مصادر غربية أن مسؤولي حماس يحاولون كسب الوقت لمعرفة ما قد يحدث في إيران، فيما أوضحت الولايات المتحدة لحماس أنها لن توافق بأي شكل على الربط بين نتائج المفاوضات مع إيران وبين قطاع غزة، وأنه لا يوجد سوى رؤية واحدة للقطاع، هي خطة النقاط العشرين التي عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومجلس السلام لقطاع غزة الذي أنشأته الإدارة الأميركية. هذا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح