وقفة تضامنية مع لبنان في تونس العدوان لن يكسر المقاومة
شارك تونسيون، مساء الخميس، في وقفة تضامنية مع الشعب اللبناني أمام المسرح البلدي بالعاصمة، وذلك على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية والغارات التي خلّفت الآلاف من الشهداء والجرحى، مؤكدين أن المقاومة في لبنان وفلسطين وإيران ستظل صامدة، وأن إسرائيل تواصل انتهاكاتها الجسيمة بحق الشعوب، في محاولة للتغطية على إخفاقاتها. ورفع المحتجون شعارات عدة، من بينها مقاومة مقاومة، لبنان صامد، وسمّعها لكل العواصم على نهجك نعيم قاسم، وحيّوا كتائب الرضوان، وفي لبنان صامدون، وحزب الله حزب الله، نفديك يا شهيد.
وقال الناشط المدني نفطي حولة، في تصريح لـالعربي الجديد، إن هذه الوقفة تأتي استجابة لنداء الضمير، مشيراً إلى أن الشعب اللبناني قدّم نحو ألف شهيد وعدة جرحى من جراء الاعتداءات الصهيونية المدعومة من الولايات المتحدة. واعتبر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعم هذه السياسات، داعياً إلى دعم المقاومة. وأضاف أن استمرار المفاوضات لا يلغي، بحسب رأيه، مؤشرات على تغير موازين القوى، مشدداً على ضرورة أن يشمل أي وقف لإطلاق النار جميع الجبهات، ووقف استهداف لبنان.
من جهته، رأى الناشط السياسي صلاح الداودي أن أضعف الإيمان هو الخروج إلى الشارع للتنديد بالعدوان والتعبير عن التضامن مع بيروت، معتبراً أن ما وصفه بـالنظام الصهيو-أميركي يسعى إلى عزل لبنان والضغط عليه سياسياً.
/> أخبار التحديثات الحيةمسيرة حاشدة تجوب تونس في يوم القدس العالمي
بدوره، قال عضو الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع صلاح المصري إن استمرار الهجمات، رغم الحديث عن تهدئة، يعكس رغبة في التصعيد، متهماً إسرائيل بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار واستهداف البنى التحتية. وأكد أن هذه الوقفة تهدف إلى إدانة العدوان، مشدداً على أن وحدة الساحات تمثل خياراً في مواجهة التصعيد، من اليمن إلى العراق ولبنان وإيران وفلسطين، وفق تعبيره. كما دعا إلى تحرك عربي واسع في الشارع للتنديد بالاعتداءات، معتبراً أن ذلك واجب أخلاقي وسياسي.
من جهته، عبّر الاتحاد العام التونسي للشغل
ارسال الخبر الى: