وفيات برد غزة ترتفع إلى 21 ومعظمها بين الأطفال
وسط فصل الشتاء الذي يحلّ قاسياً على الفلسطينيين في قطاع غزة المنكوب، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع عن ارتفاع عدد الوفيات على خلفية البرد الشديد في مخيمات النزوح إلى 21 وفاة، من بينها 18 تعود لأطفال، وذلك منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرّت أكثر من عامَين. وحذّر المكتب، في بيان أصدره اليوم الأحد، من تداعيات إنسانية كارثية على قطاع غزة وأهله، مع اقتراب منخفضات جوية جديدة.
وأتى إعلان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بعد يوم واحد من وفاة رضيع فلسطيني يُدعى محمود الأقرع، ويبلغ من العمر أسبوعاً واحداً، في مستشفى شهداء الأقصى بمحافظة دير البلح وسط القطاع، متأثّراً بالبرد الشديد، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول عن والده عدنان الأقرع أمس السبت.
وحذّر المكتب، في بيانه اليوم، من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة، وذلك وسط الحصار الإسرائيلي المتواصل وفي ظلّ استمرار الإبادة الجماعية التي استهلّتها إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أنّ الضحايا الـ21 جميعهم من النازحين في المخيمات، مبيّناً أنّ تسجيل 18 وفاة بين الأطفال مؤشّر خطر إلى حجم الكارثة الإنسانية التي تهدّد حياة الفئات الأكثر ضعفاً. وأضاف أنّ أربع وفيات سُجّلت منذ بداية فصل الشتاء الحالي، أي منذ ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب البرد القارس، في ظلّ عدم توفّر وسائل تدفئة، وانعدام المأوى الآمن، والنقص الحاد في الأغطية والملابس الشتوية، إلى جانب استمرار سلطات الاحتلال بمنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بالكميات الكافية.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةأطباء بلا حدود : أطفال غزة يموتون من البرد القارس
في الإطار نفسه، حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بشدّة من تداعيات المنخفضات الجوية اللاحقة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس خلال الأيام المقبلة، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، خصوصاً من الأطفال والمرضى وكبار السنّ، في حال
ارسال الخبر الى: