وفاة جيسي جاكسون المدافع البارز عن حقوق السود الأميركيين
توفي القس جيسي جاكسون الناشط المخضرم في مجال الحقوق المدنية
الصورة alt="مارتن لوثر كينج"/>مارتن لوثر كينغ قائد حركة الحقوق المدنية الأميركية
ولد مارتن لوثر كينغ في 15 يناير/ كانون الثاني 1929 في مدينة أتلانتا، بولاية جورجيا الأميركية، حصل على الدكتوراه في الفلسفة اللاهوتية عام 1955 من جامعة بوسطن. قاد حركة الحقوق المدنية الأميركية لمناهضة التمييز والعنصرية ضد السود، ونجحت جهوده في إقرار عدد من قوانين الحريات والحقوق، وجرى اغتياله في 4 إبريل/ نيسان 1968، عن عمر ناهز 39 عامًا الأميركية وإحدى أكثر شخصيات السود تأثيراً في الولايات المتحدة، الثلاثاء عن 84 عاماً، وفق ما أفادت عائلته في بيان. وكان جاكسون، وهو قس معمداني، قائدا في حركة الحقوق المدنية منذ ستينات القرن الماضي، حين شارك في مسيرات مارتن لوثر كينغ جونيور وساهم في جمع التبرعات لقضية حقوق الأميركيين السود.وقالت عائلة جيسي جاكسون كان والدنا قائداً خادماً، ليس فقط لعائلتنا، بل للمضطهدين والمهمشين والمنسيين في جميع أنحاء العالم. وأضافت لقد ألهم الملايين بإيمانه الراسخ بالعدالة والمساواة والمحبة، ونطلب منكم تكريم ذكراه بمواصلة النضال من أجل القيم التي عاش من أجلها.
ونعى الرئيس الأسبق باراك أوباما القس جاكسون في منشور على منصة إكس، قائلاً تعلمنا من تجاربه، معيداً إليه الفضل في وضع الأسس ليصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة. أما الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ورغم نظرته المتقلبة حيال العلاقات العرقية وحركة الحقوق المدنية، فقد أشاد بجاكسون ووصفه بأنه جذاب واجتماعي وصاحب فطنة يجيد التعامل مع كل الظروف، مدعياً أنه قدم له العون قبل أن يصبح رئيساً وبعدها في جهوده لتمكين الأميركيين السود.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال كان جيسي قوة من قوى الطبيعة قل نظيره. وقال الرئيس السابق جو بايدن في بيان إن جاكسون آمن ايماناً راسخاً بفكرة أن جميع الناس خلقوا متساوين ويستحقون أن يعاملوا على هذا الأساس، معتبراً أنه لم يهب العمل على إنقاذ روح أمتنا.
وأشادت كامالا هاريس، أول نائبة رئيس سوداء والتي خسرت الانتخابات الرئاسية عام
ارسال الخبر الى: