وعود ترامب المعيشية بعد 21 شهرا ماذا تحقق
في الخامس من سبتمبر/أيلول 2024، وقف دونالد ترامب أمام النادي الاقتصادي في نيويورك ووعد الأميركيين بأن يدفعوا أقل من دولارين لغالون البنزين. اليوم، وبعد 21 شهراً من عودته إلى البيت الأبيض، يدفع الأميركي نحو 4.30 دولارات للغالون، أي أكثر من ضعف السعر الموعود. لم يكن البنزين وعداً معزولاً.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
فقد بنى ترامب حملته الانتخابية عام 2024 على رسالة واحدة تقريباً: الأسعار ستنخفض. وعد بفائدة رهن عقاري عند 2%، وبفاتورة كهرباء تنخفض إلى النصف، وببقالة أرخص، وبسقف لفوائد بطاقات الائتمان. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، تراجع العربي الجديد أبرز هذه الوعود، استناداً إلى البيانات الرسمية الأميركية، للإجابة عن سؤال بسيط: ماذا تحقق؟
قبل الدخول في التفاصيل، تكفي نظرة على المؤشر العام. فبحسب مكتب إحصاءات العمل الأميركي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 3.7% على أساس سنوي في سبتمبر 2026، وهو بعيد عن هدف مجلس الاحتياط الفيدرالي البالغ 2%. لكن المؤشر العام يخفي تفاوتاً كبيراً. فأسعار الطاقة قفزت 20.4% خلال عام، بينما لم يتجاوز التضخم الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، 2.6%.
بعبارة أخرى، الأزمة ليست في كل شيء، بل في بنود بعينها، وهي البنود التي يدفعها المواطن الأميركي كل يوم. بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي 4.30 دولارات في 18 أكتوبر/تشرين الأول، بحسب جمعية السيارات الأميركية (AAA). وسجّل متوسط سبتمبر 4.33 دولارات، وهو أعلى مستوى في تاريخ هذا الشهر، متجاوزاً الرقم القياسي
ارسال الخبر الى: