وصول خبراء روس إلى مناطق سيطرة المليشيات الحوثية
كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد وتيرة عمليات تهريب المعدات العسكرية والتقنيات الحساسة لصالح جماعة الحوثي عبر مسارات بحرية وبرية متعددة، تشمل دولاً أفريقية وشبكات منظمة تستخدم قوارب صيد تقليدية كغطاء لأنشطتها.
المسار الغربي: “إريتريا – الحديدة” (سلاح وخبراء)
وتشير التقارير إلى أن الشحنات المهربة تحتوي على أجهزة وتقنيات عسكرية متطورة يُعتقد أنها مرتبطة بتطوير المسيرات والصواريخ.
وأفادت المصادر بوصول خبراء يُعتقد أنهم روس، وهو تطور لافت يشير إلى توسع دائرة الدعم الفني للميليشيا خارج الإطار الإقليمي التقليدي.
وتنطلق تلك الشحنات وقوارب التهريب، من السواحل الإريترية التي تُستغل كمحطة ترانزيت لقربها من موانئ الحديدة والصليف.
المسار الجنوبي: “الصومال – لحج – الحديدة” (مواد متفجرة)
وتنطلق شحنات أخرى من منطقة بوصعيد الصومالية نحو سواحل البحر العربي في محافظة لحج، وتحتوي على مواد كيميائية ومكونات تُستخدم في صناعة الألغام والمتفجرات اليدوية. وتُنقل تلك الشحنات براً من لحج عبر طرق وعرة وصولاً إلى المعامل الحوثية في الحديدة.
وتعتمد شبكات التهريب على أربعة قوارب كبيرة من نوع “جلبات” (قوارب خشبية تقليدية)، تتميز بقدرتها على حمل كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة، وسهولة تخفيها وسط حركة الصيد الكثيفة في مياه البحر الأحمر وخليج عدن، مما يصعب مأمورية الدوريات الدولية في رصدها.
8 فبراير، 2026آخر تحديث: 8 فبراير، 2026ارسال الخبر الى: