وصول 150 أجنبي بطريقة غير شرعية إلى شبوة بعد يومين من وصول 200 مهاجرا

وصل إلى سواحل محافظة شبوة، يوم الاربعاء 150 مهاجراً غير شرعي من الجنسية الإثيوبية إلى مديرية رضوم، بعد يومين من وصول دفعة سابقة ضمت 200 مهاجر، ضمن موجات متكررة للهجرة غير النظامية القادمة من دول القرن الإفريقي.
وقالت شرطة مديرية رضوم إن ساحل “كيدة” في منطقة العين استقبل الدفعة الجديدة التي وصلت على متن قارب تهريب يُدعى “الفاروق”، يقوده خمسة بحارة يحملون الجنسية الصومالية.
وأوضحت الشرطة أنها باشرت الإجراءات القانونية بحق المهاجرين والطاقم البحري، وفق الأنظمة المعمول بها، في وقت تتزايد فيه تدفقات الهجرة عبر السواحل اليمنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار نشاط شبكات تهريب البشر التي تستغل الشريط الساحلي لنقل المهاجرين من دول القرن الإفريقي إلى اليمن، تمهيداً لعبور بعضهم إلى وجهات أخرى.
وكانت المحافظة قد شهدت قبل أيام وصول دفعة مماثلة قوامها 200 مهاجر إثيوبي إلى ساحل كيدة في مديرية رضوم، على متن القارب ذاته “الفاروق”، بحسب ما أفاد به مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية نقلاً عن شرطة المديرية.
وأشارت الشرطة حينها إلى أن غالبية الوافدين من الذكور البالغين، مؤكدة استمرار الإجراءات القانونية رغم محدودية الإمكانات، ومشيرة إلى أن تدفقات الهجرة تفرض أعباءً أمنية واقتصادية متزايدة على السلطات المحلية.
ودعت الأجهزة الأمنية إلى دعم حكومي ودولي أكبر لمواجهة هذه الظاهرة، والحد من تدفقاتها التي باتت تشكل تحدياً متنامياً على المستويات الأمنية والخدمية في المحافظة.
وتُعد السواحل الشرقية والجنوبية لليمن، خصوصاً في شبوة، من أبرز نقاط استقبال المهاجرين القادمين من القرن الإفريقي، حيث تتكرر عمليات الإنزال عبر قوارب التهريب بشكل مستمر.
وبحسب أحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، فقد استقبل اليمن 83,835 مهاجراً أفريقياً خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، غالبيتهم من الجنسية الإثيوبية.
ارسال الخبر الى: