وزارة الحرب الأمريكية تكشف أزمة متفاقمة لعسكرها وعوائلهم من البحرين
صحيفة «» التابعةُ لوزارة الحرب الأمريكية:
– إجلاء عائلات القوات الأمريكية من البحرين يتحول إلى أزمة ممتدة
– الإجلاء الطويل يربك حياة العائلات الأمريكية
– إجلاء عائلات القوات الأمريكية يفاقم أزمتها المالية والنفسية
– غموض العودة يبدد استقرار عائلات العسكريين
– الحرب تعطّل عودة عائلات القوات الأمريكية إلى البحرين
– إجلاء عائلات العسكريين يتحول إلى مأزِق إداري ومالي
– عائلات أمريكية عالقة بين الإجلاء وغياب البدائل
متابعات..|
تكشف صحيفة «» أن نحو 1,300 من أفراد عائلات العسكريين الأمريكيين الذين أُجلوا من البحرين مع بداية الحرب على إيران يواجهون نزوحًا مفتوحَ المدة، بعدما أبلغتهم البحريةُ الأمريكية بعدم إمكانية عودتهم إلى البحرين في المستقبل المنظور، وسطَ ارتباك بيروقراطي وتأخر في المساعدات وسداد النفقات، ما دفع بعض العائلات إلى إنفاق عشرات الآلاف من الدولارات من أموالها الخاصَّة.
وتوضح الصحيفةُ التابعةُ لوزارة الحرب الأمريكية أن الإجلاءَ، الذي كان يفترض أن يكون إجراءً مؤقتًا، تحول إلى أزمة ممتدة، إذ اضطر بعضُ المُجلين إلى الإقامة في مساكن مؤقتة وفنادق متعددة، بينما بقيت سيارات وأثاث وممتلكات أخرى عالقة في البحرين أو على متن سفن غير قادرة على مغادرة المنطقة.
كما يخشى كثير من العائلات من الآثار المالية والنفسية طويلة الأمد، في ظل استمرار الحرب وعدم وجود جدول زمني واضح للعودة.
وتنقل «ستارز أند سترايبس» عن نائب الأدميرال كيرت رينشو، قائد القوات البحرية الأمريكية في القيادة المركزية، أن المسؤولين «يبتكرون الأمور وهم يمضون قدمًا»؛ لأن استمرارَ الإجلاء لهذه المدة لم يكن أمرًا متوقعًا. ومع بلوغ بعض برامج المساعدة حدّها الأقصى البالغ 180 يومًا، اضطرت البحريةُ ووزارةُ الخارجية إلى تعديل المزايا وتوفير بدائل لتغطية تكاليف السكن والنقل والاحتياجات الأساسية.
وتشير الصحيفةُ إلى أن البحريةَ قلّصت وجودَها في البحرين بصورة حادة بعد اندلاع الحرب، بعدما كانت المملكةُ تستضيفُ عادةً مقرَّ القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية ونحو 8,300 عسكري وأفراد عائلاتهم ومدنيين ضمن نشاط الدعم البحري.
ومع تعرض القاعدة مرارًا لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بات من غير الواضح ما إذا
ارسال الخبر الى: