قتلى وجرحى بقصف الدعم السريع و الحركة الشعبية الدلنج السودانية
أعلنت شبكة أطباء السودان، اليوم الأربعاء، مقتل خمسة أشخاص وإصابة 33 آخرين، جراء قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية - شمال، جناح عبد العزيز الحلو، استهدف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، مضيفة أن القصف طاول أحياء فريش والمرافيد والحلة الجديدة، وأوقع خسائر بشرية وسط المواطنين، إضافة إلى أضرار متفاوتة في المنازل والممتلكات. ولفتت شبكة أطباء السودان إلى أن المرافق الصحية في المدينة استقبلت المصابين وبعضهم في حالات حرجة، فيما تعمل الكوادر الطبية في ظروف بالغة التعقيد.
ودانت شبكة أطباء السودان في بيان صحافي اليوم، هذا الاستهداف الممنهج للأحياء السكنية، الذي يُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويعرّض حياة المدنيين الأبرياء لخطر جسيم، خصوصاً في ظلّ استخدام المدفعية الثقيلة داخل مناطق مأهولة بالسكّان. وأكدت الشبكة أن استمرار هذا النهج يُفاقم معاناة المواطنين ويزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في المدينة.
طالبت شبكة أطباء السودان بتوفير الحماية لسكّان الدلنج الذين بدأوا بالعودة الطوعية إلى مدينة عقب فكّ الحصار
وحمّلت الشبكة الدعم السريع والحركة الشعبية المسؤولية الكاملة عن هذا الاستهداف الممنهج وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك العاجل للضغط من أجل وقف استهداف المدنيين والمناطق السكنية، وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين الذين بدأوا في العودة الطوعية عقب فكّ حصار المدينة، داعية الأمم المتحدة إلى الضغط على قيادات الدعم السريع والحركة الشعبية المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وفق البيان.
الدعم السريع تحاول مجدداً
وتمكن الجيش السوداني مدعوماً بالقوات المساندة له في 26 يناير/ كانون الأول الماضي من فكّ الحصار عن مدينة الدلنج الاستراتيجية بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد، وذلك بعد معارك ضارية مع قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية - شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، التي كانت تضرب حصاراً خانقاً على المدينة وتشنّ عليها الهجمات بالمدافع والطائرات المسيّرة بصورة متواصلة. وكانت الحركة الشعبية والدعم السريع قد شنّتا يوم الأحد الماضي هجوماً برّياً على الدلنج، لكن الجيش تمكن من صدّه.
أعلنت الحركة الشعبية استعادة السيطرة على مواقع عسكرية على الطريق الاستراتيجي بين الدلنج
ارسال الخبر الى: