وثائق أميركية ماكرون طلب مشورة إبستين مرارا
كشفت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأميركية أن الملياردير جيفري إبستين تلقى طلبات استشارة ومساعدة لأكثر من مرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل وبعد توليه منصبه الحالي. وتُظهر رسالة بريد إلكتروني تعود إلى سبتمبر/ أيلول 2018، مرسلة إلى بورغه بريندي، رئيس ومدير المنتدى الاقتصادي العالمي، من إبستين، أن الأخير يؤكد على سرية المعلومات التي سيشاركها معه. وبحسب هذه المعلومات السرية، فإن ماكرون طلب من إبستين تحديد الابتكارات الاجتماعية والاقتصادية التي يدعمها، من أجل تعزيز مستقبل أكثر تقدماً.
وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى لإبستين، بتاريخ أغسطس/ آب 2018، ادعى الملياردير الأميركي أن ماكرون كان يطلب منه الرأي في كل شيء تقريباً، بما في ذلك المؤسسات والسياسات والعلوم. وذكر إبستين أن ماكرون يريد قيادة أوروبا، وربما العالم. وكشفت وثيقة أخرى أن رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم أرسل رسالة إلكترونية إلى إبستين في مارس/ آذار 2016، أشار فيها إلى أنه تناول مأدبة غداء في قصر الإليزيه، وأجرى محادثة جيدة حول أعماله في فرنسا مع ماكرون، الذي كان حينها وزيراً للمالية.
وأظهرت الدعاوى المدنية، والإفصاحات التنظيمية، والوثائق القضائية المرتبطة بقضية الملياردير الأميركي جيفري إبستين أن شبكة علاقاته امتدت إلى مستويات عليا داخل عالم المال العالمي، حيث وردت أسماء عدد من كبار رجال الأعمال والمليارديرات في سياقات مالية وقانونية وتنظيمية، من دون أن تُوجَّه اتهامات جنائية إلى معظمهم في جرائم الاتجار الجنسي التي وُجّهت إليه. وكان القاسم المشترك بين أسماء شبكة رجال المال والأعمال المرتبطة بفضيحة إبستين هو ظهورها عبر علاقات استشارية مالية، وصلات اجتماعية ضمن دوائر النخبة، أو استدعاءات قانونية للحصول على معلومات في دعاوى مدنية، لا في سياق إدانات جنائية.
وزارة العدل الأميركية تنشر ملايين الوثائق في قضية إبستين
وفي أعلى هرم الثروة والشهرة، ذُكر اسم الملياردير الأميركي وأغنى رجل في العالم بحسب قوائم فوربس، والرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، إيلون ماسك. وارتبط ظهور ماسك بإجراءات مدنية لطلب معلومات، في إطار دعاوى تتعلق بشبكة العلاقات
ارسال الخبر الى: