وثائق أميركية ماكرون طلب مشورة إبستين مرارا

134 مشاهدة
كشفت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأميركية أن الملياردير جيفري إبستين تلقى طلبات استشارة ومساعدة لأكثر من مرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل وبعد توليه منصبه الحالي وتظهر رسالة بريد إلكتروني تعود إلى سبتمبر أيلول 2018 مرسلة إلى بورغه بريندي رئيس ومدير المنتدى الاقتصادي العالمي من إبستين أن الأخير يؤكد على سرية المعلومات التي سيشاركها معه وبحسب هذه المعلومات السرية فإن ماكرون طلب من إبستين تحديد الابتكارات الاجتماعية والاقتصادية التي يدعمها من أجل تعزيز مستقبل أكثر تقدما وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى لإبستين بتاريخ أغسطس آب 2018 ادعى الملياردير الأميركي أن ماكرون كان يطلب منه الرأي في كل شيء تقريبا بما في ذلك المؤسسات والسياسات والعلوم وذكر إبستين أن ماكرون يريد قيادة أوروبا وربما العالم وكشفت وثيقة أخرى أن رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم أرسل رسالة إلكترونية إلى إبستين في مارس آذار 2016 أشار فيها إلى أنه تناول مأدبة غداء في قصر الإليزيه وأجرى محادثة جيدة حول أعماله في فرنسا مع ماكرون الذي كان حينها وزيرا للمالية nbsp وأظهرت الدعاوى المدنية والإفصاحات التنظيمية والوثائق القضائية المرتبطة بقضية الملياردير الأميركي جيفري إبستين أن شبكة علاقاته امتدت إلى مستويات عليا داخل عالم المال العالمي حيث وردت أسماء عدد من كبار رجال الأعمال والمليارديرات في سياقات مالية وقانونية وتنظيمية من دون أن توجه اتهامات جنائية إلى معظمهم في جرائم الاتجار الجنسي التي وجهت إليه وكان القاسم المشترك بين أسماء شبكة رجال المال والأعمال المرتبطة بفضيحة إبستين هو ظهورها عبر علاقات استشارية مالية وصلات اجتماعية ضمن دوائر النخبة أو استدعاءات قانونية للحصول على معلومات في دعاوى مدنية لا في سياق إدانات جنائية وفي أعلى هرم الثروة والشهرة ذكر اسم الملياردير الأميركي وأغنى رجل في العالم بحسب قوائم فوربس والرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس إيلون ماسك وارتبط ظهور ماسك بإجراءات مدنية لطلب معلومات في إطار دعاوى تتعلق بشبكة العلاقات المصرفية لإبستين من دون تسجيل اتهام جنائي بحقه وأظهرت رسائل بريد إلكتروني أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية الجمعة الماضية أن إيلون ماسك ناقش خططا لزيارة جزيرة جيفري إبستين الخاصة في الكاريبي وتضمنت الوثائق التي جاءت ضمن نحو ثلاثة ملايين ملف نشرتها الوزارة من تحقيقاتها الممتدة لسنوات تبادلات بين إبستين وماسك ومساعديهما ففي نوفمبر تشرين الثاني 2012 أرسل جيفري إبستين بريدا إلكترونيا إلى ماسك بشأن إرسال مروحية لنقله إلى الجزيرة كتب فيه كم عدد الأشخاص الذين سيكونون معك في المروحية إلى الجزيرة فرد ماسك بأنه يحتاج إلى مقعدين فقط له ولشريكته آنذاك تالولا رايلي ثم وجه ماسك سؤالا لإبستين في أي يوم ليلة ستقيم أكثر حفلاتك جنونا على الجزيرة وفي أول تعليق له على نشر وزارة العدل الأميركية هذه الوثائق قال ماسك السبت الماضي عبر منصته إكس لم يدفع أحد بقوة أكثر مني من أجل نشر ملفات إبستين وأنا سعيد أن ذلك حدث أخيرا وأضاف كانت مراسلاتي مع إبستين محدودة جدا ورفضت دعواته المتكررة لزيارة جزيرته أو السفر على طائرته لوليتا إكسبريس كنت أعلم أن أي مراسلات إلكترونية معه قد يساء تفسيرها ويستخدمها بعضهم لتشويه سمعتي لا يهمني ذلك لكن ما يهمني هو محاولة محاكمة من ارتكبوا جرائم خطيرة معه خصوصا ما يتعلق بالاستغلال البشع للفتيات القاصرات وبعد اعتقال إبستين في يوليو تموز 2019 قال ماسك إنه رفض دعوات لزيارة جزيرته في جزر فيرجن الأميركية وذكر أنه التقى به مرة واحدة فقط ولم توجه إلى ماسك اتهامات بسوء سلوك وجيفري إبستين رجل أعمال أميركي اتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والحالي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك والمغني مايكل جاكسون وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون الأناضول العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح