مع فشل ترتيب وضعها سعوديا سقوط أهم معاقل الإمارات شرقي اليمن
بدأ تنظيم القاعدة، الأحد، إعادة انتشار في أهم محافظات النفط شرقي اليمن. يتزامن ذلك مع فشل السعودية في حسم وضعها عسكرياً وسياسياً.
وتداولت قيادات في المجلس الانتقالي مقاطع فيديو لتجول أرتال من القاعدة في مديريات وأحياء محافظة شبوة. وتظهر الصور أسلحة ومدرعات إماراتية زعمت قيادات الانتقالي بأن القاعدة استولت عليها من معسكرات النخبة الشبوانية التي أسستها الإمارات قبل سنوات.
وأفادت تلك المصادر بأن التنظيم يستعد لإسقاط المحافظة التي تحوي أهم منشآت الغاز المسال إضافة إلى حقول نفطية هامة. كما اتهمت حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين، بتزويد التنظيم بالأسلحة في شبوة.
وشبوة من المحافظات التي لا تزال محل جدل في السعودية. ورغم سيطرة الفصائل السعودية على كافة المحافظات شرق وجنوب اليمن، لم تشهد المحافظة أي عملية انتشار حتى اللحظة أو تفكيك لفصائلها الموالية للإمارات.
ومؤخراً طرحت السعودية مخططاً لتقسيم المحافظة إلى 3 مناطق؛ إحداها تتبع حضرموت، وأخرى مأرب، وثالثة (ذات الغالبية السكانية) تتبع عدن.
وتشهد السعودية حراكاً مكثفاً بين القيادات الشبوانية لترتيب وضعها.. وجاء استعراض الإمارات للقاعدة عقب خلافات طفت بين نخب شبوانية، حيث شهد اجتماع في الرياض ضرباً ومهاترات بين عضو الرئاسي عن الإصلاح وهادي عبدالله العليمي، وأحمد الصالح القيادي في الانتقالي.
ولم يتضح ما إذا كان التنظيم قد استغل الفراغ الأمني هناك لإعادة ترتيب وضعه، أم أن أبوظبي قررت تسليم جناحها المحافظة.. يُذكر أن الإمارات كانت قد رفعت مؤخراً يافطة القاعدة وسقوط المناطق الخاضعة للسعودية بقبضتها في ضوء خروجها.
وكانت شبوة تمثل أكبر قاعدة عسكرية للقوات الإماراتية على بحر العرب. وألقت الإمارات خلال سنوات الحرب العشر الماضية بكل ثقلها للسيطرة على المحافظة وتحديداً منشأة الغاز المسال، وسط صراع مع قطر التي تعد أكبر مورد للغاز المسال إلى الإمارات.
ارسال الخبر الى: