اخبار وتقارير قيادي بارز في تنظيم القاعدة يعود إلى حضرموت بواجهة سياسية وتحت حماية قوات الإخوان

ويعيد ظهور القيادي الإرهابي النهدي إلى الواجهة واحداً من أكثر الملفات الأمنية خطورة في حضرموت، إذ كان القيادي في تنظيم القاعدة ابو عمر النهدي مطلوباً أمنياً لدى الأجهزة الأمنية خلال السنوات الماضية، على خلفية تورطه بالضلوع في جرائم وأعمال إرهابية ارتكبتها عناصره في تنظيم القاعدة الذي كان اميراً عليها خلال فترة سيطرتها على مدينة المكلا ومدن وساحل حضرموت عام 2015.
وبحسب مواطنين في مدينة المكلا، فإن القيادي الإرهابي أبو عمر النهدي كان من أبرز امراء تنظيم القاعدة التي تولت قيادة التنظيم خلال فترة سيطرته على مدن وساحل حضرموت، قبل أن تتمكن قوات النخبة الحضرمية من تحرير مدينة المكلا ومدن ساحل حضرموت من قبضة التنظيم في أبريل 2016، ليغادر الإرهابي النهدي حضرموت ويفر إلى محافظة مأرب، ثم ظل ينتقل لاحقاً بين السعودية وتركيا وسوريا.
وقال المواطنون إن عودة الإرهابي النهدي إلى المكلا جاءت بعد نحو ثمانية أشهر من خروج القوات المسلحة الجنوبية من محافظة حضرموت، عقب تعرضها لعمليات استهداف غادة من قبل الطيران السعودي الذي قصف القوات الجنوبية وأجبرها على مغادرة المحافظة، معتبرين أن عودة قيادي في تنظيم القاعدة إلى المكلا عبر بوابة كيان سياسي جديد تثير تساؤلات خطيرة حول الجهات السعودية والاخوانية التي تقف خلف هذه العودة وتوفر لها الغطاء السياسي والدعم المادي.
واتهم مواطنون جهات متطرفة في السعودية، إلى جانب جماعة الإخوان في اليمن، بالوقوف خلف ما وصفوه بمحاولة إعادة تدوير شخصيات وعناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة وإدخالها مجدداً إلى المشهد الحضرمي تحت مسميات سياسية، مؤكدين أن «تيار التغيير والتحرير» يمثل، بحسب روايتهم، إحدى الواجهات التي يجري من خلالها تمرير هذه العودة.
*عناصر «القاعدة» تعود إلى
ارسال الخبر الى: