اخبار وتقارير الأكاديمية الجنوبية تدعو منتسبيها وجماهير الجنوب للمشاركة في مليونيتي ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي

وأشارت الهيئة، في بيان لها، إلى أن شعب الجنوب وجيشه يحتفلان بهذه المناسبة، مستذكرة أن الجيش الجنوبي كان امتدادًا للتشكيلات العسكرية الجنوبية التي تكونت خلال فترة الاستعمار الإنجليزي، والتي كان لها دور في الوقوف إلى جانب الشعب والثورة الجنوبية التحررية التي طردت الاحتلال الإنجليزي في 30 نوفمبر 1967م.
ووصف البيان الجيش الجنوبي بأنه «الجيش المحترف الذي كان من أعز وأقوى الجيوش في المنطقة العربية»، مشيرًا إلى أنه لم يسعَ إلى السلطة يومًا، بل كان يتدخل في الصراعات بين الفرقاء ويسلم السلطة للمدنيين في أكثر من مرة في تاريخ الجنوب المعاصر.
وقالت الهيئة إن هذه المناسبة تأتي في ظل «الظرف العصيب» الذي يعيشه الجنوب، من وصاية خارجية واحتلال، وما يرافق ذلك من معاناة وحصار واستفزاز ومحاولة لتفكيك القوات المسلحة الجنوبية، التي وصفها البيان بأنها تضم أبناء وأحفاد الجيش الجنوبي العظيم.
وأضافت أن المليونيتين في عدن وحضرموت تأتيان «في وجه الوصاية والاحتلال»، وفي وضح النهار وفي عز الصيف الملتهب مناخيًا وسياسيًا وثوريًا، وأمام المجتمعين الإقليمي والدولي، لتعيدان إلى الأذهان صمود شعب الجنوب وبقاء قضيته المشروعة «رقمًا صعبًا»، معتبرة أن إهمال القضية الجنوبية لا يؤدي إلا إلى عدم الاستقرار في موقع مهم وحيوي في العالم المعاصر.
ودعت الهيئة الأكاديمية الجنوبية، في هذا السياق، منتسبيها في جميع محافظات الجنوب إلى المشاركة الفاعلة في المليونيتين، ومن خلالهم جماهير الشعب إلى الحضور والمشاركة الفاعلة في هاتين المليونيتين.
وخاطبت الهيئة الأكاديميين الجنوبيين، مؤكدة أنهم كانوا «الطليعة في النضال من أجل التحرير والاستقلال»، وأنهم لم يخذلوا شعبهم، بل كانوا الجناح الفكري والثقافي للثورة التحريرية الجنوبية منذ انطلاقتها في عام 2007م، وهو العام الذي تأسست فيه الهيئة الأكاديمية الجنوبية.
ودعت الهيئة منتسبيها إلى الثبات، كما ثبتوا خلال سنوات الحراك
ارسال الخبر الى: