أوروبا تشتعل من جديد والمحتجون يتحدون الاعتداءات الأمنية ويطالبون بوقف الإبادة الجماعية في غزة
51 مشاهدة

تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//
شهدت دول أوروبية السبت خروج مظاهرات احتجاجية كبيرة رفضا لجرائم الإبادة التي يتعرض لها أبناء غزة على يد القوات الإسرائيلية بدعم ومشاركة القوات الأمريكية.
فرنسا
حيث احتشد آلاف المتظاهرين في العاصمة الفرنسية باريس، السبت، في مسيرة تحت شعار “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”، وذلك استجابة لدعوات من جمعيات مؤيدة لفلسطين.
وتجمع المحتجون في ساحة الجمهورية الشهيرة حاملين الأعلام الفلسطينية على أكتافهم وأيديهم، ثم ساروا حتى ساحة الباستيل، حسب وكالة “الأناضول”.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات تطالب بوقف “الإبادة الجماعية” التي ترتكبها “إسرائيل” في قطاع غزة.
وظهر عدد من الأشخاص وهم يرتدون إكسسوارات وحقائب تحمل علامة “البطيخ” التي أصبحت رمزًا للتضامن مع فلسطين.
كما احتج المشاركون على استهداف جيش الكيان الإسرائيلي، الصحافيين الفلسطينيين في غزة، ودعوا إلى مقاطعة العلامات التجارية الداعمة للكيان.
وطالبوا برفع الحصار “الإسرائيلي” لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وعلّق أحد المتظاهرين لافتة على صدره كُتب عليها: ” أحلم أن أرى فلسطين حرة يومًا ما”.
بينما حمل شخص آخر دمية صغيرة مغطاة باللون الأحمر وكفنًا، في إشارة إلى الأطفال الضحايا في غزة الذين قتلوا بنيران جيش الكيان الصهيوني.
ألمانيا
وفي برلين، منعت الشرطة الألمانية، السبت، استكمال مسيرة داعمة لفلسطين شارك فيها مئات المتظاهرين في العاصمة برلين، احتجاجا على الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة.
وحسب جريدة “القدس العربي”، تجمّع المحتجون قرب محطة مترو “فيلمرزدورفر شتراسه” وسط العاصمة الألمانية، رافعين أعلام فلسطين ولافتات كُتب عليها شعارات من قبيل “أوقفوا قتل غزة جوعا”، و”إسرائيل مجرمة حرب”، والصهيونية سرطان العالم”.
كما ردد المشاركون هتافات مناهضة لجرائم العدو الصهيوني في غزة، ومنددة بالحكومة الألمانية لتزويدها الكيان الإسرائيلي بالسلاح.
وبعد أن قطع المتظاهرون مسافة نحو 600 متر، أوقفت الشرطة الألمانية، المسيرة بحجة ارتكاب مخالفات قانونية.
وأعلنت الشرطة عبر مكبرات الصوت أنها تسمح للمتظاهرين بالاعتصام لساعة عند تقاطع شارعي “كانت” و” فيلاند” في برلين.
وشهدت المنطقة توترا بين المشاركين في المظاهرة والشرطة التي فرضت إجراءات مشددة، ما أدى
ارسال الخبر الى: