حصار شامل واعتقالات واسعة في الضفة الغربية بعد توترات أمنية
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واسعة طالت عشرات البلدات والمدن في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، تزامناً مع فرض طوق أمني شامل عقب مقتل جنديين إسرائيليين في مدينة الخليل.
وأفادت تقارير ميدانية بأن العمليات العسكرية تركزت في شمال الضفة الغربية، حيث اقتحمت القوات أكثر من 15 مدينة وبلدة، من بينها نابلس وجنين وطوباس وقلقيلية، وقامت بعمليات دهم وتفتيش للمنازل واعتقالات واسعة. وشملت المداهمات قرى جالود وقريوت في نابلس، بالإضافة إلى بلدتي عرابة وبرقين قرب جنين، ومدينة طوباس وبلدة عقابا المجاورة لها.
الخليل تحت الحصار
وفي جنوب الضفة الغربية، شهدت مدينة الخليل تصعيداً موازياً، حيث هدمت الجرافات الإسرائيلية مبنى من ثلاثة طوابق بعد منح العائلات مهلة خمس دقائق فقط لإخلاء ممتلكاتهم. كما أصدرت قوات الاحتلال أوامر إخلاء قسري لمئات العائلات الفلسطينية في منطقة عين دير بحة ومحيطها، وسط عمليات دهم واسعة في حي الجلدة بالمدينة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن العمليات في الخليل ستستمر لعدة أيام، بالتوازي مع عمليات عسكرية في عشرات المناطق الأخرى في الضفة الغربية، امتدت لتشمل مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر للاجئين.
تحويل الضفة إلى سجن صغير
يأتي هذا التصعيد في ظل فرض إغلاق شامل يتضمن إغلاق نحو 1000 حاجز وبوابة عسكرية، مما يعيق حركة ملايين الفلسطينيين. وقد وصف مراقبون ومسؤولون فلسطينيون هذه الإجراءات بأنها عقاب جماعي يحول كل مدينة وقرية إلى سجن صغير يعطل قطاعات الصحة والاقتصاد والتعليم.
من جانبه، حذر مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، من أن التحريض الصادر عن وزراء في الحكومة الإسرائيلية يفاقم الأوضاع الميدانية، مشيراً إلى أن سياسات العقاب الجماعي لن تؤدي إلا إلى مزيد من الانفجار في الأوضاع.



alt="البنتاغون يصنف معاهد كونفوشيوس تهديداً للأمن الق"/>
alt="خطر الإزالة يلاحق مسجداً تاريخياً قرب مقر إقامة رئ"/>
alt="حريق يلتهم عش النسر.. نهاية غامضة للمنتجع الجبلي"/>
alt="تحذيرات استخباراتية تدفع واشنطن لتقليص طواقمها الد"/>
ارسال الخبر الى: