واشنطن وطهران تدرسان مقترحا للتهدئة ماذا عن مضيق هرمز

41 مشاهدة

يقترب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مفترق طرق حاسم في المواجهة مع إيران، في وقت يقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن أمامه خيارين واقعيين فقط: الدفع نحو وقف إطلاق نار جديد لمدة عشرة أيام يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، أو المضي في حملة عسكرية واسعة بالتنسيق مع إسرائيل لإجبار طهران على الرضوخ، بحسب ما ذكرته مصادر مطلعة للقناة 12 العبرية. ولم يحسم ترامب قراره بعد، إلا أن الأيام القليلة المقبلة ستكون مهمة لتحديد المسار الذي سيختاره، في ظل تضاؤل هامش المناورة مع استمرار الحرب من دون حسم، وما تسببه من توتر في منطقة الشرق الأوسط، وفق تقدير المصادر ذاتها.

وقال مصدر إقليمي للقناة العبرية إن جهود وقف إطلاق النار اكتسبت زخماً يوم السبت، لكنها توقفت بعدما أدى صاروخ إيراني إلى مقتل جنديين أميركيين على الأقل في الأردن، ما دفع واشنطن إلى التراجع مؤقتاً عن المفاوضات. لكن مسؤولاً أميركياً أكد استمرار الاتصالات، موضحاً أن ترامب لم ينهِ بعد رده على مقتل الجنود الأميركيين. وأضاف: يركز الرئيس ترامب على جعل إيران تدفع ثمن انتهاك مذكرة التفاهم واستمرار الأعمال الإرهابية في مضيق هرمز، كما سيجعلها تدفع ثمن مقتل الجنود الأميركيين. وستستمر هذه الضربات المدمرة إلى أن يقرر الرئيس خلاف ذلك، وفق تعبيره.

لكن التقرير أشار إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كان ترامب تلقى إحاطة كاملة بشأن مقترح وقف إطلاق النار، أو ما إذا كان سيوافق على هدنة مؤقتة جديدة من دون مسار واضح نحو تسوية دائمة. ونقلت القناة عن مصدر إقليمي قوله إن البيت الأبيض قد يواصل قصف إيران عدة أيام أخرى رداً على مقتل الجنود الأميركيين في الأردن، قبل أن ينظر بجدية في مقترح وقف إطلاق النار. وختم أحد المصادر الإقليمية بالقول: نحن نحاول بلورة حل قابل للاستمرار. الإيرانيون لا يستطيعون فرض الشروط، لكن لا يمكن تجاهلهم أيضاً.

ملامح مقترح الوسطاء لكلّ من واشنطن وطهران

وأفاد التقرير، نقلاً عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة، أن قطر ومصر وباكستان،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح