كيف ستخسر السعودية أهم أوراقها في اليمن في حال اتجهت لتحريك الجبهات

145 مشاهدة

خاص _ المساء برس|

​مع تصاعد توترات بين صنعاء والرياض، والتي قد تنذر باحتمال اندلاع معارك برية واسعة خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية على السعودية، ردًا على استمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني.

​وفي خضم هذه المعطيات، يرى مراقبون أن أي تحركات محتملة للسعودية لدفع القوى الموالية لها نحو جبهات القتال تمثل “فرصة ذهبية” للمجلس الانتقالي الجنوبي لإعادة ترتيب صفوفه واستعادة نفوذه بدعم إماراتي.

و​يشير المراقبون إلى أن زج السعودية بالقوات الموالية لها في أتون المعارك سيترك فراغًا كبيرًا في المحافظات الجنوبية، ومن شأن حالة الاستنزاف العسكري للقوات الموالية لها أن تفقد تلك القوات جاهزيتها وانتشارها، مما يمهد الطريق أمام الانتقالي لفرض وقائع ميدانية جديدة تعزز حضوره.

​وفي إطار تحييد الانتقالي لقواته من المعارك المحتملة، أكد القيادي في الانتقالي، عمرو البيض، لصحيفة “NZZ” السويسرية، يوم أمس، أن المجلس لم يعد جزءًا من التحالف الذي تقوده السعودية، كما أصدر الانتقالي قبل أيام بيان رسمي أعلن فيه صراحةً عدم مشاركة قواته في أي حرب ضد “الحوثيين”، في استراتيجية واضحة تهدف للاحتفاظ بالقوات حتى تحين الفرصة المناسبة.

​وتأتي مواقف الانتقالي نتيجةً لسلسلة من الإجراءات التصعيدية التي نفذتها الرياض ضده خلال الأشهر الماضية؛ بدءًا من استهداف قواته في حضرموت، مرورًا بالضغوط على بعض أعضائه في الرياض لإعلان حله نهائيًا، وصولاً إلى إقالة العديد من قياداته السياسية والعسكرية ومحاولة تفكيك قواته.

​ويحذر المراقبون من أن لجوء السعودية إلى استخدام الفصائل الموالية لها ضد صنعاء سيحمل ارتدادات خطيرة تهدد بفقدانها ما تبقى لها من نفوذ في اليمن من اتجاهين رئيسيين، ف​في الجنوب سيستغل المجلس الانتقالي الفراغ لاستعادة نفوذه في المحافظات الجنوبية.

و​في الشمال ستمنح المواجهة قوات صنعاء فرصة استكمال السيطرة على ما تبقى من محافظتي مأرب وتعز، وهما المنطقتان الخاضعتان لسيطرة قوات حزب الإصلاح وقوات طارق صالح.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح